• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

الوضوح والبيان في الحوار

د. محمد بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 2/4/2013 ميلادي - 21/5/1434 هجري

الزيارات: 13677

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الوضوح والبيان في الحوار

(تأملات في الحوار من خلال سورة يوسف)


فعند تأمل سورة يوسف -عليه السلام- نجد هذا الأدب جلياً وذلك في قوة التعبير، وحسن البيان، وجودة العرض الذي بدأ به يوسف -عليه السلام- في حواره سواء مع صاحبي السجن، أو مع ساقي الملك، أو مع إخوته، أو مع ملك مصر، وبيان ذلك في الآتي:

1-  ففي حواره مع الفتيين يتضح لنا:

أ- الدقة في الأسلوب والبيان والقصد في الدعوة إلى الإيمان؛ لحاجتهما إليه؛ ليكون أنجح لدعوته؛ وأقبل لهما.

 

ب- الوضوح في اختيار الأدلة والشواهد على إفراد الله بالتوحيد، وإخلاص الدين والعبادة له.

 

ج- مناسبة الألفاظ للمعاني، وجمال العرض، والاختصار غير المخل لتحقيق الفائدة المرجوة من هذا الحوار.

 

د- الترغيب للطريق الذي هو عليه، والشفقة عليهم بترك الشرك واتباع الدين الذي هو إخلاص الله بالعبادة وترك ما سواه من الشرك.

 

2- وفي حواره مع ساقي الملك يتضح: الإيجاز في الجواب والبيان التفصيلي في المسألة المفروضة موضوع النقاش، وهي رؤيا الملك.

 

وتأمل في قوله-عز وجل: - ﴿ وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ * يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا ﴾ [يوسف: 45-46].

 

فالذي نجا من القتل -ساقي الملك- بعدما سمع حوار الملك مع حاشيته أثناء طرح الرؤيا، طلب أن يرسلوه؛ ليعبر الرؤيا، فأرسلوه، فأسرع في ذهابه، والتقى بيوسف، وقص عليه الرؤيا، فجاءت المواجهة بينهما..

 

فالملاحظ أن هناك جملاً طويت (حُذفت)؛ لأن مفهوم السياق يدل على ذلك، وهذا من صفات ومميزات الأسلوب القرآني الذي يقوم على الإيجاز في عرض القصص، مع الوضوح والبيان.

 

3- وفي حوار يوسف-عليه السلام -مع إخوته- في آخر القصة -: ﴿ قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ ﴾ [يوسف: 89].

 

يتضح لنا: أن يوسف -عليه السلام- خاطب إخوته بكلامٍ بيّنٍ واضح، وفيه البعد عن تكثير الكلام أو تكراره، وهذا يتضح من خلال خطابهم باستفهام التقرير، واختياره للإجابة الصريحة الواضحة.

 

وفي هذا الحوار دلالة لبيان الأمر، وتجلية الحقيقة؛ لتصفية القلوب، وإعادة الود، وهو من كمال نصح يوسف-عليه السلام -، وعلمه، وإرشاده.

 

4- أما حواره مع الملك في قوله تعالى: ﴿ قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ﴾ [يوسف: 55].

 

فيه صياغة لغة الحوار، حيث تميزت بالوضوح والبيان، وجمال العرض والصراحة الواضحة، والاختصار في الكلمات.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة