• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

الموت حق على الإنس والجن

الموت حق على الإنس والجن
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 20/5/2013 ميلادي - 10/7/1434 هجري

الزيارات: 176249

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الموت حق

على الإنس والجن


ففي "صحيح البخاري" عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: ((أعوذ بعزَّتك، الذي لا إله إلا أنت، الذي لا يموت، والإنس والجن يموتون))؛ ا. هـ.

 

فالموت عاقبة كل حي، وختام كل شيء، ونهاية كل موجود - سوى الرب المعبود - فالكل سيموت، إلا ذا العزَّة والجبروت، فالموت طالب لا يعجزه المقيم، ولا ينفلت منه الهارب، فهو قضاء نافذ، وحكم شامل، وأمر حاتم لازم، لا مهرب منه ولا مفر، وبعد الموت يُجازَى كلُّ إنسان مِنَّا بما عَمِلَ في هذه الحياة الدنيا؛ كما قال - تعالى -: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الجنَّة فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ [آل عمران: 185]، وقال - تعالى -: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾ [الأنبياء: 35].

 

قال ابن عباس - رضي الله عنهما - في تفسير هذه الآية: "نختبركم بالشدة والرخاء، والصحة والسَّقم، والغنَى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية، والهُدَى والضلال؛ أي: لننظر كيف شكركم وصبركم، ﴿ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾، لا إلى غيرنا فنجازيكم بأعمالكم"؛ ا. هـ.

 

وأخرج الإمام أحمد - بسند حسن - عن أنس - رضي الله عنه - قال: "لما قالتْ فاطمة ذلك، يعني لما وجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كرب الموت ما وجد، قالت فاطمة: واكرباه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا بُنَيَّة، إنه قد حضر بأبيك ما ليس الله بتاركٍ منه أحد لموافاة يوم القيامة))؛ (السلسلة الصحيحة: 1738).

 

وكان الإمام أحمد يقول: "يا دار، تخربين ويموت سكانك".

 

وكتب سالم بن عبدالله بن عمر إلى عمر بن عبدالعزيز في رسالة له طويلة منها: "أما بعد، فإن الله - تبارك وتعالى - خلق الدنيا لما أراد، وجعل لها مدَّة قصيرة، فكان ما بين أولها إلى آخرها ساعة من النهار، ثم قضى عليها وعلى أهلها الفناء، فقال: ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ [القصص: 88]؛ (حلية الأولياء: 5/284).

إن الطبيبَ بطبِّه ودوَائه
لا يستطيعُ دفاعَ نَحْبٍ قد أتَى
ما للطبيبِ يموتُ بالداءِ الذي
قد كان أبرأَ مثلَه فيما مضى
مات المداوِي والمداوَى والذي
جلبَ الدواءَ وباعه ومَنِ اشترَى




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
4- حسن الخاتمة
اشرف بدوي حامد - Sudan 19/01/2017 04:42 AM

شكرا لكم لكم عن هذا الحديث القيم الجميل ونحن جميعا نعلم تماام العلم بأننا ميتون ونخاف الموت ونهاب منه ولكن سبحان الله ننساه دائما بسبب الدنيا وملذاتها ولهونا فيها وتذكيركم لنا بالموت هو عظة وعبرة وتنبيه للاستعداد ليوم الرحيل ولن ينتهي الكلام عن الموت ولن ينسي أي إنسان وفاة عزيز له ولكن لا يتذكر الموت باستمرار إلا من رحم ربي فاللهم اجعلنا من الذاكرين الطائعين أوامرك الناهين عن منكرك وأمتنا ميته الصالحين وأحسن خاتمتنا في دنيانا وأسعدنا بجنتك في الآخرة.

3- الموت حق علينا
حمدى رخا - مصر 28/07/2016 04:47 PM

جزيتم خيرا

2- جزاكم الله خيرا
حجازى عبد الحميد حجازى أحمد - saudi 25/06/2016 02:05 PM

لكم وافر الشـكر وجزيــل الاحترام... على تفقيهنا بأمر الدين والدنيـا والآخرة... ونرجــوا المزيـد.

1- شكر وتشجيع
مولاي محمد الشريف - مالي 25/11/2013 08:48 PM

تعليقي بسيط, هو تشجيعكم على أمثال هذه الأشياء التي يذكر المسلم بمصيره الحتمي

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة