• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

التعارف وضرورته في الحوار

التعارف وضرورته في الحوار
د. محمد بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 4/6/2013 ميلادي - 25/7/1434 هجري

الزيارات: 9545

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التعارف وضرورته في الحوار

(تأملات في الحوار من خلال سورة يوسف)


من المهم بمكان، بل ومن الوسائل المهمة في تهيئة الجو المناسب للحوار: التعارف بين المتحاورين، وسؤال الطرف الآخر عن نفسه، أو عن اسمه، كأن يبدأ المحاور بالتعريف بنفسه، أو بسؤال محاوره عن اسمه، وهذا يفيد في الاستعداد ودخول جو الحوار والهدوء، وضبط النفس وفتح القلب أمام الطرف الآخر.


ولعل من الشواهد:

1- قوله تعالى: ﴿ وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ﴾ [يوسف: 58].


ففي الآية إشارة إلى أن معرفة القوم تفيد في تحديد الأسلوب المناسب، والاستعداد للدخول في جو الحوار، لا سيما أن يوسف - عليه السلام - لما عرفهم رغبهم في الإتيان بأخيهم، ومن ثم الإحسان إليهم بالكيل.


2- قوله تعالى: ﴿ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [يوسف: 69].


في الآية دلالة على أن يوسف - عليه السلام - تعرف على أخيه وعرفه بنفسه، وفي هذا التعارف تسهيل البدء في الحوار واستمراره والوصول إلى نتيجته وثمرته.


3- وقوله - سبحانه وتعالى -: ﴿ قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [يوسف: 90].


فهنا بدأ إخوته بسؤاله عن اسمه، فعرف يوسف إخوته بنفسه وبأخيه؛ لتتحقق المعرفة؛ وتزال الشبهة.


فهو - عليه السلام - أجابهم بما يناسب الحال، مما كان له الأثر لاستمالة وفتح قلوبهم.


ويؤيد ما تقدم حديث ابن عباس قال: "إن وفدَ عبدِ القيس لما أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنِ القومُ؟ أو من الوفدُ؟" قالوا: ربيعةُ، قال: "مرحَباً بالقومِ، أو الوَفْدِ، غير خزايا ولا نَدَامَى" البخاري في صحيحه (53).


قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله -: "قال ابن أبي حجرة: في قوله: "من القوم؟" دليل على استحباب سؤال القاصد عن نفسه؛ ليعرف فينزل منزلته" اهـ ابن حجر، فتح الباري (1/131).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة