• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

الدعوة وأثرها في الحوار

الدعوة وأثرها في الحوار
د. محمد بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 11/6/2013 ميلادي - 2/8/1434 هجري

الزيارات: 6989

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الدعوة وأثرها في الحوار

(تأملات في الحوار من خلال سورة يوسف)


الضابط الذي ينبغي أن يحقق الحوار هو تحقيق الهدف المشروع، والمصلحة المعتبرة، وأهم تلك الأهداف في الحوارات هو الدعوة إلى الله - تعالى -؛ ولهذا كانت حوارات الرسل مع أقوامهم، فتارة يكون بالدعوة إلى توحيد الله وبيان أهميته وفضله، وتارة يكون بالنهي والزجر عن الشرك والإلحاد، وأحياناً يكون حول إثبات وجود الخالق ووحدانيته، أو في ربوبيته وألوهيته..، ومن الأمثلة والشواهد على هذا - في سورة يوسف - عليه السلام -:

قوله تعالى: ﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 39، 40].


من فطنة يوسف - عليه السلام - أنه اغتنم الفرصة في أثناء حواره مع السجينين فبدأ بدعوتهما قبل أن يعبر رؤياهما؛ ليكون أنجح لمقصودة؛ وأقرب لحصول مطلوبة.


وقد لمسنا في قصة نبي الله يوسف - عليه السلام - الدعوة إلى الله في حواراته، في كل زمان ومكان، مهما كانت الصعوبات، ولهذا وجه دعوته وهو في ظلمات السجن، وظلمهم له، ومع هذا كسب ثقة السجينين له، فقالا له: ﴿ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [يوسف: 36].


ويؤيد ما تقدم حديث ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ بن جبل حين بعثَهُ إلى اليمن: "إنك ستأتي قوماً أهلَ كتابِ، فإذا جئتَّهُمْ فَادْعُهُمْ إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأنَّ مُحمداً رسول الله، فإنْ هُم أطاعوا لك بذلك فأخبرهُمْ أنّ الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كلِّ يومٍ وليلةٍ" البخاري في صحيحه (1496).


فدل هذا الحديث على الدعوة إلى الله تعالى، والتدرج في الحوار، ومعرفة حال المحاور؛ للاستعداد والتأهب له؛ ليدعو إلى الله على بصيرة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة