• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

الحكمة في الحوار

الحكمة في الحوار
د. محمد بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 6/8/2013 ميلادي - 29/9/1434 هجري

الزيارات: 16064

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحكمة في الحوار

تأملات في الحوار من خلال سورة يوسف


المقصود بالحكمة:

إتقان الأمور وإحكامها، وذلك بوضع كل شيء في موضعه الذي يوجبه العقل، والذي ينبغي فيما ينبغي.


قال تعالى: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ [النحل: 125].


قال ابن كثير - رحمه الله -:

"أي من احتاج منهم إلى مناظرة وجدال، فليكن بالوجه الحسن، برفق ولين وحسن خطاب". ابن كثير، تفسير القرآن العظيم (2/591).


ولعل سورة يوسف - عليه السلام - حظيت بهذا الأدب كغيرها من سور القرآن الكريم فمن الشواهد على ذلك:

1- تحذير يعقوب ليوسف - عليهما السلام - في شأن إخبار إخوته في رؤياه، مما يدل على بعد نظر وحكمة عظيمين.


فلعله كان يعلم افتقار أبنائه للعلم والتفهم اللازمين لإخبارهم بهذا، وفي ذات الوقت كان يعلم أن يوسف لن يثنيه هذا التحذير عن محبة إخوته لما له من كمال العقل، وصفاء السريرة، ومكارم الأخلاق. عثمان، 17 قاعدة نفسية في سورة يوسف (ص32).


2- أن يوسف - عليه السلام - في حواره مع صاحبي السجن بدأ بالأهم فالمهم، أو الأهم فالأهم، فمن الحكمة في الدعوة إلى الله، أن يقدم الداعية الأهم على المهم والكليات على الجزئيات، كتقديم يوسف دعوته إلى الله وحده قبل تعبير الرؤيا للفتيين.


3- مراعاة يوسف - عليه السلام - للوضع النفسي لدى المدعوين-السجينين -، فهو وجه دعوته لهما بحكمة، حيث اختار الوقت المناسب حينما سألاه عن تعبير رؤياهما، فانتهز الفرصة لما وجد لديهما الاستعداد للاستماع.


4- مراعاة يوسف - عليه السلام - للجوانب العاطفية التي تقتضيها الصلات والعلاقات الاجتماعية، ولو تأملنا حوار يوسف مع صاحبيه في السجن لوجدنا هذا الجانب قد تجلى في حديثه إليهما، وفي علاقته معهما، فقد تودد لهما، وتحبب إليهما.


5- أن يوسف استخدم مع أبيه - عليهما السلام - أسلوب الترغيب في الحوار، وكذلك يعقوب مع يوسف -عليه السلام.


6- وكذلك استخدم يوسف - عليه السلام - أسلوب الترغيب مع السجينين بالطريق الذي هو عليه، وبالوعظ والتذكير، والعبارات الحسنة، وبالكلمات المؤثرة، وهذا عين الحكمة.


7- وفي حواره مع ساقي الملك، ومع إخوته لما عفا عنهم.


وهكذا فالداعية في حواره من الحكمة أن يستخدم الوسيلة المناسبة لحال المدعو.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- شكر خاص
waleid aljack - sudan 11/07/2015 04:40 AM

مشكور أخي

جزاك الله خيرا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة