• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

كن ما تريد!

محمد تكديرت


تاريخ الإضافة: 27/10/2013 ميلادي - 22/12/1434 هجري

الزيارات: 6161

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كن ما تريد!


حينما تستفيق في الصباح وفي ذهنك أن العالم ينتظر لمستَك الخاصة، تكون حينها قد أسديتَ لنفسك معروفًا بأنه لن يُصيبك ما يُعكِّر صفوَ يومك؛ فقد أخذت شحنتَك الكاملة من البهجة التي تُبقي عالمك الداخلي مستيقظًا، ولو أطفأ العالم جميع مصابيحه.

 

عالمنا الداخلي يكون قائمًا حينما نؤمن بما نريد، وسعادتنا تَكمُن في السعي إلى ما نريد، والنجاح يُتوَّج حينما نكون ما نريد لا ما يريدون، فهواية البعض البحث عن نفوس فارغة أهلكها الحزن والأسى ليَبثُّوا مشروعَهم بداخلها، وليتفنَّنوا في بنائها كما يريدون.

 

الإيجابية أن تبحث بداخلك عن نفسك، قد تراها رحلة صعبة، لكنها أهون من أن تَظلَّ جاهلاً أين تتَّجِه إلى الأبد، لهذا قالوا قديمًا: "الطريق أهم من الوصول"، فمحاولة معرفة أين تجد ذاتك قد تكون أهم من الوصول إلى ما تريد أحيانًا؛ لأنها لن تكون رحلة عادية، بل ستُصادِف أشياء لم تتوقعها أبدًا، وستكتشِف أنك تستطيع فِعْل أشياء لم تُفكِّر أصلاً في فِعْلها، وقد تطمئن نفسك لمحطة من المحطات، فتستقر لها جوارحك، ويأنس لها قلبك، وتكون حينها وجدت ما تريد.

 

حتى صاحب الحِرفة البسيطة، قد يزدريه الناس كلما مرُّوا عليه؛ لكنه لا يُبالي ما دام عالمه الداخلي لم يُخدَش، تلك الزاوية التي تتربَّع فوقها السعادة، وتطوف بها المتعة من كل مكان، وتحرسها البهجة ليل نهار، ولعل الحكيم الصيني كونفوشيوس لم يخطئ حينما قال: "اختر وظيفة تحبها، ولن تضطر للعمل يومًا واحدًا"، فالذي يحب وظيفته، تتحوَّل لديه دقات عقارب الساعة إلى ألحان من المتعة والعطاء، أما المُكرَه فيصير له وظيفتان، عمله ومراقبة ساعة يده!

 

حينما تسعى لما تريد، ترسُم بذلك خارطتك الداخلية، وتعلم أن لمستَك قائمة في هذا العالم على شساعته، وأن لك دورًا خاصًّا تغطي به نقصًا عجز الآخر عن الإحاطة به؛ لأنك حينما تُدرِك عِظَمَ الرسالة التي تحمل، وأن الآخر ينتظر جهدك، ستكون منتجًا لا محالة.

 

إن محطة البحث عن عالمك الداخلي هي أكبر من مجرد رحلة تقوم بها، إنها محاولة لإيقاظ شخصك الثاني الذي ظل لسنين نائمًا فوق سرير العادات، إنها محطة لا بد منها حتى تستكشِف عوالم أخرى تنتظرك، لا تخلق لنفسك أعذارًا؛ فالأعذار لا تنتهي، ولا تسمح للعادات المريضة أن تُكبِّل طاقتك، وتذكَّر أن أي رحلة تبدأ بخطوة، وخطوتك إدراكك أن التغيير يبدأ من الداخل قبل الخارج.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- المعلومات
نصرالدين - اليمن 03/01/2015 09:11 PM

ممتاز جدا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة