• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

محطات في رحلة البرازيل (15) - ألا يكفي؟!

محطات في رحلة البرازيل (15)- ألا يكفي؟!
عبدالله باجعمان


تاريخ الإضافة: 4/12/2013 ميلادي - 30/1/1435 هجري

الزيارات: 5740

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

محطات في رحلة البرازيل (15)

ألا يكفي؟!


 

ما أن تَستفيق من الصور المظلِمة؛ من المشاحنات بين العاملين في الحقل الدعوي، إلى الضياع بين المسلمين وذوبان هُويَّة المسلم بين أمواج الكفر المتلاطمة، إلى التفرق والتفريق بين المسلم البرازيلي وأخيه العربي، إلى التخاذل عن نشرِ الإسلام واحتواء المسلمين الجُدد، حتى يُداهِمك الخطر الكبير الذي يُنسي ما قبله، إنه منازَعة الشيعة للسنة.

 

فلو سألت شيعيًّا رافضيًّا: ما رسالتُك في الحياة؟

أظنه يقول: أذى السني والتنكيل به، أو يقول: إخراجه من السنة إلى الرفض أو الشرك، سمه ما شئتَ، فكله كفر!

 

فأكبر همهم: كيف يدخلون في مساجد السنة؟ وكيف يُحوِّلونها لحسينيات؟ هذا هو جهدهم، وهذه هي غاية مقصدهم، فهم لم يتركوا السنة وأهلها في بلاد الإسلام، ولم يتركوهم أيضًا في بلاد البرازيل، فعندما ينشغِل الداعية هناك في تحصيل رزقه عن القيام بمتابعة المسجد يجدونها فرصة، فيأتون للمسجد بالدعم تارة مِثل شراء سجاد للمسجد أو صيانته أو استكمال بنائه، وتارة بالوعظ فيه، ومن ثَمَّ يَنخدِع بهم العوام حتى يُوقِعوهم في الرفض، حتى إذا أصبحوا غالبية أو لهم السيطرة على المسجد، مَنَعوا أهل السنة منه وقلَبوه حسينيَّة، فكم مسجد بناه أهل السنة حُوِّل لحسينيَّة!

 

الروافض هم أعداء للسنة طال الزمن أو قَصُر، وهم أعداء لكل مظهر سني؛ فهم لم يرفعوا يومًا منذ نشأتهم سلاحهم ضد كافر، وإنما تاريخهم يشهد بحروبهم مع السنة وأهلها.

 

ومما يؤسَف له أن يسأل الناس هناك عن الإسلام، فلا يجدون بارزًا إلا تلك الجهود المشوهة للإسلام والمخرِجة له عن مقصوده وغايته، وهي عبادة رب العباد، ليرجعوهم لعبادة الأئمة والأولياء والفقهاء.

 

فاللهم قنا شرهم، وأبعد عنا كيدهم، وانصرنا عليهم، يا قوي يا عزيز.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة