• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

كن جبارا عليها!

د. خاطر الشافعي


تاريخ الإضافة: 2/1/2014 ميلادي - 29/2/1435 هجري

الزيارات: 6497

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كن جبارًا عليها!


تمضي الأيام بلا استئذان، ونقول عن الأيام القادمة: ستأتي، وعن العمر: سيطول، وعن التوبة: ستكون، ولا ندري أنَّ (سوف) تخدعنا، والغالب الأعم مشغولٌ وموهوم!

 

ألم نقرأ سير السابقين؟!

ألم ندْرِ أنَّ "سوف" ديدنُ المماطلين؟!

لماذا المسافة شاسعة بين المبادرة والتسويف؟!

لماذا نبرمج أنفسنا (برمجة سلبية)؟!

أَأمِنَّا غدر (الفيروسات)؟!

لماذا لا نبادر قبل أن نغادر؟!

لماذا لا نعلن الحرب على (سوف)؟!

أماكرون نحنُ؟! فماذا لو جاءت السكرة؟! أساعتَها ستُرضينا الحسرة؟!

لو كنْتَ ضعيفًا لا تكمل مقالي!

أتستطيع (تعرية نفسك)؟!

أَحضِر مرآتك، وأحضر ورقة وقلمًا، واتْبَعْنِي في غرفة مظلمة.

لا تخف!

سنوقد شمعة.

اجلس.

انظر في المرآة، واكتب ما كنت تُسوِّف!

لا تتلعثم، أَجمِع قواك، اسبَح في دهاليزك، اكتُبْ يا رجل!

لا تستحي، اكتُب؛ فالشمعة قاربت على الذوبان، وأنت ما زلت تماطل!

اكتُب يا رجل!

لماذا تتصبب عرقًا؟!

ماذا تقول؟! سوف تكتب!

حتى هنا تقول: (سوف)!

إذًا؛ اكتب يا رجل!

ماذا تقول؟! لا ترى!

ذابت الشمعة يا رجل، وذهب الضوء!

إذًا لماذا كنت تقول (سوف)؟!

لماذا لم تكن (جبارًا على سوف)؟!

لماذا لم تكن (شفوقًا على نفسك)؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- سلمت يا أديب الصدق
دكتور خاطر الشافعي - مصر 04/01/2014 06:03 PM

أخي الأديب/ محمد صادق..
وماذا ينتظر الكاتب أكثر من تفاعلًا كتفاعلك ؟!!!
دام مداد قلمك يثري أحرفي .

1- صديقى الاديب
محمد صادق عبد العال - مصر 04/01/2014 11:24 AM

ماكنت أدرى أنك تٌكِن كل تلك القسوة على التسويف والإمهال والخوف من سيء المآل.
أم أنه من باب الترهيب والتخويف
صديقى الأديب ما زلنا نطمئن موتانا حتى عند التثبيت نقول لهم : إذا جاءك الملكان وأجلساك وسألاك من ربك ومن نبيك ..............
لكن لا مناص ..... لي سوى الإقرار بانك كمن ألقى حجراً في البحر الميت فحرك الأمواج الساكنة وصنع الهالات المتاتبعات فيا ليتها لا ترجع إلى سكون أو تقول : لو أن لى كرة ثانية سأتأهب فى المرة الآخرة للحجر
سلمت يا أديب القول والعمل سلمت يا صديقى المحترم
أمثالكم تيجان تزين ديار الناشرين وصفحات الألوكة واسطة العقد الفريد فى تلك التيجان
أخوك
محمد صادق عبد العال
دمياط / مصر

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة