• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

القيادة الراشدة

القيادة الراشدة
عبيد سليمان


تاريخ الإضافة: 7/4/2014 ميلادي - 6/6/1435 هجري

الزيارات: 10348

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

القيادة الراشدة


لا شك أن العمل في عناصر الحضارة يحتاج إلى حُسن إدارة وتخطيط صحيح، قيادة فعّالة، لذا سنتطرّق في هذا العدد إلى أهم الممارسات القيادية التي ينبغي أن يمارسها من يتولى قيادة برنامج الحضارة.

 

ما هي القيادة؟

• القيادة هي «القدرة على تحريك الناس نحو الهدف»، فينبغي على من يقود أن تكون لديه رؤية واضحة. والقدرات القيادية الأساسية هي: الإثابة، التهديد، والإقناع.

 

• القيادة قدرة قابلة للاكتساب، وهذا الأمر ينطبق على 96% من البشر، وفقط 2% لا يمكن أن يصبحوا قادة، مقابل 2% آخرين مولودين أساساً كقادة.

 

• أثبتت أحدث الدراسات أن الناس في الدنيا يريدون أن يروا في قادتهم الصفات الآتية، وهي من الأدنى إلى الأهم: الذكاء، الكفاءة، الإلهام، الرؤية، المصداقية.

 

ما هي أهم الممارسات القيادية؟

• أشارت أحدث الدراسات في مجال القيادة (LPI) التي قدّمت خلاصتها عام 2012 إلى أن أهم الممارسات القيادية (وهي الأعمال المهمة التي ينبغي أن يمارسها القائد) هي:

1- إلهام رؤية مشتركة:

بأن يوجد القائد رؤية مشتركة ويبثها مراراً في نفوس أتباعه، وعملياً عليه القيام بالخطوات التالية:

أ- يستخلص القائد لنفسه رؤية محددة، توضّح الأهداف الكبيرة التي يفترض تحقيقها خلال 5 سنوات من الآن.

ب- يستكشف رؤى زملائه المشتركين معه في نفس المجال لنفس الفترة (5 سنوات).

ج- يحاول الوصول معهم إلى رؤية محددة ومشتركة، ولا بأس بقليل من التنازل أو رفع السقف.

د- يحوّل الرؤية إلى خطة عملية وهي الخطة الاستراتيجية.

 

2. التحدّي والتغيير:

تحدي الواقع والشروع في التغيير مثل: التفكير في المشاريع الجديدة والمبدعة المساهمة في تحقيق الرؤية والأهداف.

 

3. تمكين الأتباع:

حتى يصبحوا قادرين على تشغيل آلة الحضارة، وحتى يحقق التمكين فإنه يحتاج إلى الوسائل الآتية:

أ. تطوير الأتباع: ولهذا التطوير وجهان:

• تطوير العنصر الحضاري الذي يعمل فيه العضو: كالثقافة التقنية أو القوة الاقتصادية..

• تطوير المعرفة العامة: عن طريق القراءة والدورات التدريبية والعضويات وملازمة خبير.

 

ب. حل المشكلات المزمنة: يأتي دور القائد في حل المشكلات التي تستعصي على الأفراد.

 

ج. تفويض الأتباع: يستخدم القائد التفويض الفعّال لتمكين زملائه.

 

4- تحفيز الأتباع:

يحرص قائد فريق الحضارة على إثابة زملائه وتحفيزهم بصدق واستمرار.

 

5- القدوة:

ممارسة دور القدوة هي من أهم مهام القائد، وهي تحتاج منه إلى أمرين رئيسين:

أ. اعتماد قيم محددة: كالإتقان والمصداقية والإبداع والعمل الجماعي والشورى وغيرها.

ب. الإعلان عن هذه القيم ومحاولة أن يكون القائد أول من يتبعها.

 

وحتى يكون الإنسان قدوة ينبغي عليه أن يتمتع بالعمل الصالح والخلق الحسن والتمكن في مجاله وموافقة أعماله لأقواله، فإن تحققَتْ في قائد الفريق هذه المواصفات عُدّ قدوة صالحة.

 

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة