• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

متى يصبح الصمت مكروها؟!

متى يصبح الصمت مكروها؟!
خلود الأسمري


تاريخ الإضافة: 3/6/2014 ميلادي - 4/8/1435 هجري

الزيارات: 8397

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

متى يصبح الصمت " مكروها "!!


خلف أقنعة الابتسامات العريضة قد يخفي البعض أوجاعًا يخشى الإفصاح عنها وعن أسبابها، يظل مساندًا لجميع المحزونون، ومؤازرًا لهم بكلمات تخرق أسماعهم، فتهدأ أفئدتهم، فيرحل عنهم ليتلقى ليلاً طويلاً وحزينًا، وهم يبدؤون سهرتهم بثناء على ذلك الشخص السعيد..

 

 

هنا الفرق!!

عندما نبوح بما أصابنا من ساعات ألم وكدر، قد نجد من يمسح على رؤوسنا بحنية ليرى ابتسامتنا فيطمئن، ويمضي يومنا وكأن شيئًا لم يكن، فتنتهي ساعات ما أحرق أفئدتنا وجعًا، عند بداية ما تفوهنا به من شكوى صاحبتها دموع حرقة ونحيب مؤقت.

 

ويبقى ذلك المتظاهر بالفرح يخفي ما يخفي؛ ليصنع لنفسه كومة أحزان قد تحول كل قوته لضعف أو وجع يطول، فتتضاعف أخطار صمته على صحته، وتركيزه، ومستقبله.

 

يضع بينه وبين البوح سورًا محكم الإغلاق؛ ليرى نفسه بعد سنوات محاط بتلك الأسوار المحكمة "وحيدًا" يئن ولا يستطيع أحد الوصول إليه إلا بآلات تهدم ما بناه؛ لتجعله يتحدث، فيسلم مما أصابه من اكتئاب، وإرهاق، وأرق.

 

كاد أن يختصر الطريق، لو أبدل ابتسامته الظاهرة بذلك الوقت غير المناسب بدمعة وكلمة تحكي ما يخفيه صدره من غيظ، فينتهي ذلك كله بابتسامة حقيقية بعد شعور الراحة العظيم الذي حصل عليه من بوحه.

 

خُلِقنا بشرًا، كلنا نضعف مهما اختلفت الأسباب؛ ﻷن بداخلنا قلبا ينبض، وعقل يقلب الأوجاع ويتأملها، ولكننا نختلف بطريقة التعامل مع الاعتراضات التي تعترض صفو حياتنا، الكلام نعمة نحتاجها بأوقات الصعاب، والدمعة والبكاء عافية عندما تخنقنا العبرات وتنسد أمامنا الطرق.

 

ويبقى الصمت في حالة الوجع "حل مميت"، والبوح باختلاف أشكاله يحتاجه الكبير منا قبل الصغير.

 

كلمات تخرج منا؛ لنعرف مقدار بساطة الآلام، فنهنأ ونمضي في الحياة براحة بالٍ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- أبدعتِ
ماجد العلي - السعودية 05/06/2014 08:08 AM

كلام واقعي نمارس تفاصيلة ونجهل ضررة .. يجذبني عمق أفكارك بالكتابة
استمري ننتظر جديدك

1- كلام جميل
سوس - Saudi 05/06/2014 08:05 AM

فعلا كلامك منطقي وينطبق علي :-(

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة