• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

الوظيفة مرآة كل الوقت !

الوظيفة مرآة كل الوقت !
د. محمود عبدالجليل روزن


تاريخ الإضافة: 10/8/2014 ميلادي - 13/10/1435 هجري

الزيارات: 4153

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الوظيفة مِرآةٌ كلَّ الوقت!


لا يأتي عليها وقتٌ تخلُدُ فيه للنوم، ولا يأتي عليها وقتٌ تضيقُ صدرًا بنَظَرِ الناظرين، ولا أعين الرَّائين، ولا تنقبضُ لشخصٍ ثقيلٍ، ولا سمجٍ كريهٍ، كذلك المؤمن الصادقُ المتناسِقُ مع مبادئه، المخلص في أمر آخرته ودُنياه؛ يكون على استعدادٍ في كلِّ وقته لأن يكون مفيدًا في شأن النصيحةِ والنقد، وإن كان لِثقيلٍ على نَفسِه، فإن لم يكن عنده علمٌ يقول به؛ دلَّ على عالمٍ أو خبيرٍ، فإن لم يكن لديه بهذا القدر علمٌ توجَّه بالدعاء لأخيه حاضرًا وغائبًا أن يُوفِّقه الله إلى قضاء حاجته وشفاء صدره، وهذا من النصيحة بالمكان الأسمى.

 

فلا تعدمُ من هذا المؤمن خيرًا إمَّا نصحًا وإما دلالة وإما دعاءً يُثلج به صدرك.

 

ولا نعني بأنَّ المرآةَ مرآةٌ طول الوقت أنَّها ثرثارةٌ لا تكفُّ لسانها عن النُّصح والنَّقد، وإلا تحوَّل النُّصح إلى ضربٍ من الرتابةِ يكفي معه أن تضبطَ نفسكَ على الموجة المناسبةِ ثمّ تبثُّ برامِجكَ بلا انقطاعٍ كالإذاعة!

 

وإنَّما قصدنا أن يكون المؤمن رهن الإشارةِ يُستمنح فيَمنحُ، ويُسألُ فلا يبخل بعطيَّةٍ، وإن كانت قليلة، فخير الصدقة جهد الـمُقلِّ.

 

ومُنضوٍ تحت لواءِ المعنى أن يُجيد النَّاصحُ التوسُّعَ في الأسلوبِ، والتصرُّف في المضايق؛ فيتنوَّعُ على الوقتِ، ويُعدُّ للمنشطِ عُدَّةً وللمكرهِ عُدَّةً، فيكون كما قال نوح عليه السلام الذي ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا ﴾ [نوح: 5]، وقال: ﴿ ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا * ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا ﴾ [نوح: 8-9].

 

إنَّ أغلى اللاعبين ثمنًا مَنْ أجاد اللعب في أكثرَ من مركزٍ في الفريق، ومَنْ أجاد الاستعدادَ في كلِّ وقتٍ، ومَنْ أتقن اللعب على كلِّ حالٍ من اليُسر والعُسر، والفوز والهزيمة.

 

فلا يكوننَّ جادٌّ أقلَّ من هازلٍ، ولا يكوننَّ مُستهدِفٌ رضا ربِّه ولمَّ شعث أخيه، كمُستهدفٍ قطعةً من الجلد لا همَّ له إلا أن يُسكنَها الشِّبَاك!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة