• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

من آداب المعلم: الإخلاص في التعليم

من آداب المعلم: الإخلاص في التعليم
بدر بن جزاع بن نايف النماصي


تاريخ الإضافة: 13/10/2014 ميلادي - 18/12/1435 هجري

الزيارات: 32939

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من آداب المعلم

الإخلاص في التعليم


الإخلاص في التعليم بأن يعمل المعلم لإرضاء الله تعالى، على خوف من الله، يبتغي رضوان الله، ويجتهد في عمله ليس لإرضاء عين الرقيب، إنما إرضاءً لله تعالى.


يقول الله تعالى: ﴿ هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾ [غافر: 65]، وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه))[1].


قال الإمام ابن مفلح رحمه الله:

"وقال الخلال: أخبرني أبو بكر بن صدقة، سمعت محمد بن عبدالرحمن الصيرفي قال: أتيت أحمد بن حنبل أنا وعبدالله بن سعيد الحمال، وذلك في آخر سنة المائتين، فقال أبو عبدالله لعبدالله بن سعيد: يا أبا محمد، إن أقوامًا يسألوني أن أحدِّثَ، فهل ترى ذلك؟ قال: فسكت أبو عبدالله، وأطال السكوت قال: فقلت أنا لأبي عبدالله: أجيبك أنا؟ قال: تكلَّم، قال: قلت له: إن كنت تشتهي أن تحدث فلا تحدث، وإن كنت تشتهي أن لا تحدث فحدث، قال: فكأنَّ أبا عبدالله استحسن ذلك، قال: فلما انبسط في الحديث قال: فظننتُ أنه كان لا يشتهي أن يحدث"، وقال المصنف: "وقيل لبشر بن الحارث: يا أبا نصر، الرجل يكون عنده علمٌ من القرآن، فترى له أن يجلس فيعلم الناس؟ قال: إن كان يحب ذلك فلا يجلس"[2].


ونقل المصنف - رحمه الله - عن ابن الجوزي: "فأما إن كان فرحه باطلاع الناس عليه لقيام منزلته عندهم حتى يمدحوه ويعظِّموه ويقضوا حوائجه، فهذا مكروه مذموم"[3].



[1] (متفق عليه): البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري. الجامع المسند الصحيح. (مرجع سابق). باب: بدء الوحي. ج 1. ص6. مسلم، مسلم بن الحجاج النيسابوري. المسند الصحيح المختصر. (مرجع سابق). باب قوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنية، وأنه يدخل فيه الغزو وغيره من الأعمال. ج 3. رقم الحديث ( 1515).

[2] المقدسي، محمد بن مفلح المقدسي. الآداب الشرعية. (مرجع سابق). ج2. ص117.

[3] (المرجع السابق): ج1. ص 188.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة