• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

منهج للمبتدئين في التربية: الذكر

منهج للمبتدئين في التربية: الذكر
محمود العشري


تاريخ الإضافة: 27/10/2014 ميلادي - 3/1/1436 هجري

الزيارات: 8056

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

منهج للمبتدئين في التربية

الذكر


قال - سبحانه وتعالى -: ﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ ﴾ [آل عمران: 191]، وقال - سبحانه وتعالى -: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].

 

وقال رجل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: دُلني على عمل أتشبَّث به، قال: ((لا يزال لسانك رَطْبًا بذكر الله))، والحديث صححه الألباني، وقال -صلى الله عليه وسلم-: ((ألا أنبِّئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقَوا عدوَّكم فتضربوا أعناقهم ويضرِبوا أعناقكم؟!))، قالوا: بلى! قال: ((ذكر الله)).

 

الذكر نجاة.. ذكر الله بركة.. ذكر الله هداية.. ذكر الله نعمة ونعيم وقُرَّة عين، وأُنْس روحٍ، وسعادة نفس، وقوة قلب.. نعم؛ ذِكر الله رَوح وريحان وجنة نعيم.

 

الذِّكر: هو قوت القلوب التي متى فارَقها صارت الأجساد لها قبورًا، وهو عمارة ديار المؤمنين، فإذا تعطَّلت عنه صارت بُورًا، هو سلاحهم الذي يُقاتِلون به قُطَّاع الطريق، ودواء أسقامهم الذي متى فارقهم انتكستْ منهم القلوب، والعلاقة التي بينهم وبين علام الغيوب، التي متى فقدوها استوحشت القلوب.

 

وهو جلاء القلوب وصِقالها، ودواؤها إذا غَشيها اعتلالها، وكلما ازداد الذاكر في ذكره استغراقًا، ازداد المذكور محبة إلى لقائه واشتياقًا، به يزول الوَقْر عن الأسماع، والبُكم عن الألسن، وتنقشِع الظُّلمة عن الأبصار، وهو الذي زيَّن الله به ألسنة الذاكرين، كما زيَّن بالنور أبصار الناظرين.

 

هو باب الله الأعظم المفتوح بينه وبين عبده، ما لم يُغلِقه العبد بغفلته، وهو رُوح الأعمال الصالحة، فإذا خلا العمل عن الذِّكر، كان كالجسد الذي لا رُوح فيه.

 

وهو غِراس الجنة، وسبب تنزُّل الرحمات، ورضا رب الأرض والسماوات، وعبادةُ جميع الكائنات، إنه الشفاء للقلوب.

 

يقول يحيى بن معاذ - رحمه الله -: "يا غَفول.. يا جَهول؛ لو سمعتَ صرير الأقلام في اللوح المحفوظ، وهي تكتب اسمك عند ذِكرك لمولاك، لَمُتَّ شوقًا إلى مولاك"، وقال ذو النون المصري: "والله ما طابت الدنيا إلا بذِكره، وما طابت الآخرة إلا بعفوه، وما طابت الجنة إلا برؤية وجهه الكريم - سبحانه وتعالى".

 

• عوِّد لسانك: رب اغفر لي؛ فإن لله ساعات لا يَرُد فيها سائلاً.

 

• الأذكار الموظَّفة في اليوم والليلة، افرضها على نفسك فرضًا، وعاقب نفسك على التفريط في شيء منها؛ وهي أذكار دخول البيت والخروج منه، وكذا المسجد، وكذا الخلاء، وأذكار الطعام والشراب واللباس، والنوم والجماع، وأذكار الصباح والمساء، وغيرها.

 

• احمل في جيبك المصحف وكتاب حصن المسلم، ولا تُفرِّط فيهما أبدًا، احفظ الأذكار، وراجعها دائمًا على الكتاب، واسأل عن معناها، وافهم ما تقول.

 

• كثرة الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بلا عدد محصور تُزيل الهمَّ، كثرة الاستغفار تزيد القوة، الباقيات الصالحات: ((سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله)) خيرٌ ثوابًا وخير أملاً.

 

• التهليل قول: "لا إله إلا الله" حصن حصين من الشيطان، والحوقلة - قول: "لا حول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز العرش، "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" ثِقيلتان في الميزان.

 

• عمومًا؛ قال الله - سبحانه وتعالى -: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾ [البقرة: 152]، فاذكر الله يَذكُرك، ولا تنسَه فينساك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة