• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

العادات السبع للمخفقين

العادات السبع للمخفقين
أحمد نصيب علي حسين


تاريخ الإضافة: 10/11/2014 ميلادي - 17/1/1436 هجري

الزيارات: 12058

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العادات السبع للمخفقين


لا أُخفيك سِرًّا إنْ قُلتُ: إنَّ هذا العنوان مُقتبَس مِن عُنوان كتاب "ستيفن كوفي": "العادات السبع لكبار الناجحين"، فكما أنَّ للناجِحين عاداتٍ مؤثِّرةً، فكذلك للمُخفِقين عادات مُدمِّرة، وهي كثيرة، ولكنِّي اخترتُ أهمَّها وأكثرَها شُيوعًا:

العادة الأولى: التَّسويف:

هذه العادة مِن أبرَز عادات المُخفِقين المؤثِّرة في حياتهم، ولها دور عظيم في تراجُع عطائهم، وكثْرة إخفاقاتهم؛ فهم يؤجِّلون أعمالهم على قدْر استطاعتهم، شِعارهم: "أخِّر عمل اليوم إلى الغد"، فهم دائمًا يسعَون لتأجيل أعمالهم المُهمَّة وغير المهمَّة لأجَل غير مُسمًّى، وإنْ قاموا بها فهُم لا يُنجِزونها إلا في آخِر اللحَظات، أو بعد فوات الأوان.

 

العادة الثانية: الشكوى:

فهُم لا يَستطيعون التكيُّف مع الظُّروف المُحيطة بهم، دائمًا يلجؤون للشَّكوى، فكلُّ ما يُؤلِمهم يُعبِّرون عنه بإظهار الشكوى، يَشكون مِن الظُّروف السيِّئة، ومِن غياب المساعَدة مِن الآخَرين، ومِن ضعْفِ الإمكانات المتاحة، ومِن صُعوبة الحياة، ويا لَيتَ الشَّكوى تدفعهم للعمل وتحسين أوضاعهم السيِّئة، بل يجعلونها عُذرًا لقعودهم، وسببًا في تأخُّرهم عن اللُّحوق بالرَّكْب وتَحقيق النَّجاح.

 

العادة الثالثة: التهرُّب مِن تحمُّل المسؤولية:

فهم دائمًا لا يَعترِفون بمسؤولياتهم عن أفعالهم وحياتهم، دائمًا يُلقون المسؤولية على الآخَرين، فهم يبحثون دائمًا عن كبْشِ الفداء الذي يتحمَّل المسؤولية بدلاً منهم، وهذا الكبْش يَختلف مِن وقْتٍ لآخَر، فمرَّةً يكون الاستِعمار، ومرَّةً يُصبِح أصحاب المؤامَرات الخارجيَّة، ومرَّةً يظهر أنه حسَد الآخَرين، ومرَّةً غياب الظُّروف الملائمة، وهكذا يَعيشون دائمًا "دور الضحية".

 

العادة الرابعة: غموض الأهداف:

وهذه عادة مُهمَّة جدًّا في تحديد نوعيَّة حياتهم؛ فهم دائمًا يتحدَّثون عن أهداف غامِضة، أو أهداف يجب أن يَسعى الآخَرون في تحقيقها، فهم يَرسُمون أهدافًا في الخيال، ليستْ لها حدود أو معالمُ واضِحةٌ على أرض الواقع؛ فهي غامِضة لم تتَّضحْ تضاريسها، ولم تُحدَّد أبعادها؛ فهم يقولون: نُريد إصلاح أمَّتنا، والنُّهوض بمجتمعاتنا، وتطوير بلادنا، لكنَّهم لا يعرفون مِن أين يبدؤون؟ ولا كيف يَبدؤون؟ وما المجال الذي فيه يعملون؟

 

العادة الخامسة: الكسل:

وهي عادة سيِّئة تجعل صاحبَها يُضيِّع الأوقات الغالية، والفُرَص الثَّمينة، وهي تقوده للنَّدم والحسْرة، يَتمنَّى ولا يَعمل، يَضع الخطَط للأعمال دون السَّعي لها، وهؤلاء الجُلوسُ أحبُّ إليهم مِن القيام، والاضطجاع خيرٌ عندهم مِن القعود، حينما يعملون يَشتاقون للوقت الذي يَدَعون فيه العمل ويَرْكنون للرَّاحة والفَراغ، فنفوسهم تَضيق ذرْعًا مِن العمل، مع أنَّ الفَراغ ليس هو الترياق الشافي دائمًا.

 

العادة السادسة: تضييع الوقت:

الوقت عندهم كأنَّه العدوُّ الأول لهم؛ فهم يُبدِّدونه دون اهتمام، يَتعاملون معه بأسْوَء طريقة، فلا تَخطيط ولا تَنظيم ولا تَرتيب، يَبتكِرون الوسائل الإبداعيَّة في تَدميره، فجَدْولهم اليوميُّ مليء بالمكالمات الهاتفيَّة الطَّويلة، والمناقشات التافِهة المُملَّة، والحوارات العقيمة، وأحلام اليَقظة، ومُشاهَدة برامج التلفاز التافِهة، ومُتابَعة الأخبار بدقَّة بالِغة.

 

العادة السابعة: تفويت الفُرَص:

الفُرْصة شيء ثمين تأتى مرَّةً وقد لا تتكرَّر، فاستِغلالها شيء فارِق مُهمٌّ بين المُخفِقين والناجِحين، فلا بدَّ مِن مُبادَرتها، هذا عند الناجِحين، أما المُخفِقون، فهم يَتعاملون مع الفُرَص المُتاحة على أنها قد تتكرَّر كثيرًا؛ فلا بأس مِن تَفويتها، فهم يُضيِّعونها؛ أملاً أن تتكرَّر مرات عديدة، وإن جاءت لأحدهم فُرْصة صغيرة في أمْرٍ ما وجدتَه يَتردَّد كأنه يريد نقْل جبل مِن الجبال.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة