• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية الخاصة


علامة باركود

من هو المعاق؟

زليخة زيتوني


تاريخ الإضافة: 30/11/2014 ميلادي - 7/2/1436 هجري

الزيارات: 11705

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من هو المعاق؟


ليس بين البشر من يَمتلِك حصانةً ضد حوادث الحياة، سواء في الطريق أو في العمل أو أيِّ مكان آخر، فيُمكن لأيِّ إنسان يُغادر بيته صباحًا أن يعود إليه في المساء على كرسيٍّ متحرِّك، وأيضًا - مع أمراض العصر - كلُّ إنسان مُعرَّض للإعاقة والشلل وحتى الجُنون.

 

وفي اعتقادي أنَّ الإنسان - مهما كان صحيحًا ومعافًى وقويًّا - هو "مشروع" إنسان مِن ذوي الاحتياجات الخاصة. وعليه؛ فإنه من الواجب أن يولي كل إنسان عناية خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة مهما كانت نوعية "إعاقتهم"، ويتعامل معهم باحترام وتقدير، ويُغدق عليهم الحنان والعطف، ويقدِّم لهم ما يستطيع من مساعدة، ومهمٌّ جدًّا أن يَحترس في انتقاء المفردات عندما يتكلَّم معهم، فألفاظ مثل (معاق، مُقعد، ...) هي ألفاظ جارحة وظالمة، وتؤثِّر في نفسية مَن يسمعها من ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

كما يجب العناية بفئة المجانين، فما نراه في واقعنا أن الناس يتسلّون بالمجانين ويجعلونهم مثار سخرية وهزْءٍ، بل هناك من يحاول أن يُثيرهم ويُغضبهم ليصنع أوقاتًا للضحك والفُرجة، والواجب هو حماية المجنون والاهتمام بنظافته وبثيابه وبإطعامه وبإيوائه، والتعامل معه بكل محبة وعطف؛ فسوف يأتي يومٌ يتمنَّى فيه الأصِحَّاء لو كانوا مجانين.

 

وبصراحة، الإعاقة الحقيقية ليست في الجسد، ولكنها في الذي أنعم عليه الله بنعمة الإسلام فآمن "ببعض الكتاب وكفر ببعض"، ووهبه الله العقل ليميِّز به بين الحلال والحرام فاتَّبع هواه واستسلم لشهوات نفسه، وأعطاه الله القلب ليعمِّره بالمحبة والحنان، فعمَّره بالحسد والحقد والكراهية، أولئك هم عبَدَة شهواتهم؛ يقول الله - عز وجلَّ - في حقِّهم: ﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾ [الأعراف: 179].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة