• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

التأديب بالضرب غير المبرح وشروطه

التأديب بالضرب غير المبرح وشروطه
بدر بن جزاع بن نايف النماصي


تاريخ الإضافة: 22/12/2014 ميلادي - 29/2/1436 هجري

الزيارات: 12612

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التأديب بالضرب غير المبرح وشروطه


هذا النوع من الأساليب كان مما تعارف عليه كثيرٌ من المؤدِّبين والمربِّين في التاريخ الإسلامي، وأصله ثابت في القرآن والسنَّة، والله تعالى أمر في بعض مراحل تأديب النساء باستخدام هذه الطريقة في المعالجة؛ ففي قوله سبحانه وتعالى: ﴿ وَاضْرِبُوهُنَّ ﴾ [النساء: 34]، قال البغوي: "واضربوهن يعني: إن لم ينزِعْن من الهِجران، فاضربوهن ضربًا غيرَ مبرِّح ولا شائن، وقال عطاء: ضربًا بالسِّواك"[1]، وإلى ذلك أشار ابن كثير والقرطبي في تفسيرهما للآية بأن الضرب للتأديب، ولا يكون ضربًا مبرِّحًا.


والضرب غير المبرح لأجل التأديب منهج نبوي، جاءت به السنة المطهرة؛ فعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مُروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عَشْرٍ، وفرِّقوا بينهم في المضاجع))[2].


وأوضح ابن مفلح المقدسي - رحمه الله - هذه المسألة، فقال: "فصل فيما يجوز من ضرب الأولاد بشرطه"، وواضح من كلام المصنف أن هذا الضرب مشروطٌ بشروط ثلاثة:

الشرط الأول: أن يكون الضرب للتأديب لا للتعذيب، نقل المصنف، عن إسماعيل بن سعيد أنه قال: "سألت أحمد عما يجوز فيه ضرب الولد؟ قال: الولد يضرب على الأدب"[3].


الشرط الثاني: أن يكون مقدار الضرب خفيفًا؛ لأن المقصود به التأديب لا التعذيب، قال المصنف: "وقال حنبل: إن أبا عبدالله قال: اليتيمُ يؤدَّب ويُضرَب ضربًا خفيفًا"[4].


الشرط الثالث: الصغير الذي لا يعقل الأدب، فإنه لا يجوز ضربه، قال المصنف: "وقال الأثرم: سئل أبو عبدالله عن ضرب المعلم الصبيانَ؟ فقال: على قدر ذنوبهم، ويتوقَّى بجهده الضرب، وإن كان صغيرًا لا يعقِل فلا يضرِبْه"[5].



[1] البغوي، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي. معالم التنزيل في تفسير القرآن. تحقيق عبدالرزاق المهدي. دار إحياء التراث العربي. بيروت. ط1. 1420. ج1 ص613.

[2] أبو داود، أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني. سنن أبي داود. تحقيق محمد محيي الدين عبدالحميد. المكتبة العصرية. صيدا - بيروت. باب: متى يؤمر الغلام بالصلاة؟ ج1 ص133. رقم الحديث (495).

[3] المقدسي، محمد بن مفلح المقدسي. الآداب الشرعية. (مرجع سابق). ج2. ص80 - 81.

[4] (المرجع السابق): ج2. ص80 - 81.

[5] (المرجع السابق): ج2. ص80 - 81.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة