• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

طريقة التعلم التعاوني

طريقة التعلم التعاوني
بدر بن جزاع بن نايف النماصي


تاريخ الإضافة: 1/1/2015 ميلادي - 10/3/1436 هجري

الزيارات: 19677

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

طريقة التعلم التعاوني


تعد طريقة التعلم التعاوني من طرق التدريس الحديثة التي تتباهى بها المدرسة الحديثة، ولكنها في الأصل من طرق التعلم القديمة الشائعة في التربية الإسلامية.

 

فالكتاتيب التي كانت منتشرةً في البلاد الإسلامية، وكذلك التعليم الفردي في ذلك الزمان، كلتا هاتين الطريقتين تمثلان نواةً لإستراتيجية التعلم التعاوني في المدرسة الحديثة، وقد أشار المصنف - رحمه الله - إلى هذه الطريقة في التعلم من خلال كتابه، حتى وإن لم تكن على شكل الطريقة الحديثة، فإن أصلها موجود في تراثنا الإسلامي.

 

ويعرّف التعلم التعاوني بأنه:

"نوع من التعليم يتيح الفرصة لمجموعة من المتعلمين، لا تقل عن اثنين ولا تزيد عن سبعة، بالتعلم من بعضهم البعض داخل مجموعات، يتعلمون من خلالها بطريقة اجتماعية أهدافًا وخبرات تعليمية تؤدي بهم في النهاية إلى بلوغ الهدف من الدرس، ويسمى التعليم الجماعي أو الزمري أحيانًا"[1].

 

وقد أشار ابن مفلح المقدسي - رحمه الله - إلى هذه الطريقة بعد أن نقل عن الحسن بن علي البربهاري النهي عن القياس في السنة، والنهي عن الخصومة والجدال والمراء في العلم، وكيف يجيب المعلم المسترشد والمناظر، فنقل المصنف - رحمه الله - هذه الطريقة فيما رواه: "أحمد عن ابن مسعود قال: تذاكروا الحديث؛ فإن حياته المذاكرة"، ففي قوله: "تذاكروا": إشارة إلى المذاكرة الجماعية، التي هي نوع من أنواع التعلم التعاوني، ثم أشار ابن مفلح إلى ما جاء: "في شرح خطبة مسلم: بالمذاكرة يثبت المحفوظ ويتحرر، ويتأكد ويتقرر، ويذاكر مثله في الرتبة أو فوقه أو تحته، ومذاكرة حاذق في الفن ساعةً أنفع من المطالعة والحفظ ساعات، بل أيامًا، وليتحرَّ الإنصاف، ويقصد الاستفادة أو الإفادة لا يترفع على صاحبه"[2].



[1] المحيسن، إبراهيم بن عبدالله المحيسن، تدريس العلوم تأصيل وتحديث. ص 61.

[2] المقدسي، محمد بن مفلح المقدسي. الآداب الشرعية. (مرجع سابق). ج1. ص271.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة