• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

نحو معلمة رياض أطفال ناجحة

نحو معلمة رياض أطفال ناجحة
حنان محمد الرحمون


تاريخ الإضافة: 11/1/2015 ميلادي - 20/3/1436 هجري

الزيارات: 32332

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نحو معلمة رياض أطفال ناجحة


تقع على عاتق معلمة الأطفال مسؤولية كبيرة؛ لما تحمله هذه المرحلة من أهمية كبرى في تعليم الأطفال سلوكياتٍ معيَّنة، يحتاجها في بداية مشواره التعليمي، فهي بمثابة الدرجة الأولى في سُلَّم التنمية العقلية والأخلاقية لثمار المستقبل.

 

من هنا ندرك أهمية توافر مجموعة من الصفات الأساسية لمعلمة رياض الأطفال؛ منها:

1- الصفات الجسدية:

• أن تتمتع بمظهر لائق، وتتبع العادات الصحية المفيدة.

 

• أن تكون سليمة الجسم، خالية من العيوب التي تعيق عملها؛ مثل: ضعف السمع أو البصر أو غيرها.

 

• أن تتمتع بالحماس والنشاط والقدرة على التركيز واللياقة البدنية؛ حتى تتمكَّن من مشاركة الأطفال في نشاطهم.

 

2- الصفات العقلية:

• يجب أن تمتلك المعلمة خلفية ثقافية عامة، وليس فقط في مادة دراسية معينة.

 

• أن تمتلك القدرة على ابتكار وسائل وأدوات تعليمية جديدة تساهم في زيادة تركيز الطفل وحبه للتعلم.

 

• أن تمتلك الوعي والذكاء لحل أيِّ مشكلة أو موقف مفاجئ قد تتعرض له.

 

• أن تكون قادرة على التأثير الإيجابي في سلوك الأطفال.

 

• أن تكون لديها القدرة على تحمل تصرفات الأطفال واستجابتهم لها، وخاصة الطفل الذي يخوض تجرِبة الروضة لأول مرة؛ لأنه يكون قد اعتاد على نمط حياة معين.

 

3- الصفات الخُلُقية:

• أن تعرف بأنها قدوة للأطفال؛ لذلك يجب أن تكون قدوة حسنة؛ لأن السلوكيات التي سيتعلمها الطفل في هذه المرحلة ستكون ملازمة له طيلة حياته.

 

• أن تتمتع بالإخلاص والأمانة في عملها، والأهم أن تكون مقتنعة بعملها ومتقنة له، وقادرة على تحمل المسؤولية، إضافةً لتوافر عنصر الثقة بالنفس.

 

• أن تكون قادرة على ضبط انفعالاتها، وتتبع الأساليب المناسبة في تهذيب الأطفال، بعيدًا عن الأساليب القاسية التي تؤدي بالأطفال إلى تبني النظرة السلبية للتعليم.

 

• أن تكون قادرة على التعامل مع جميع العقليات الموجودة من الأطفال، فستجد الطفل العنيد الذي لم يعتد أن يُفرض عليه شيء، أو يُجبر على أداء عمل معين، وتحاول كسبه من خلال التشجيع والتحفيز وتقديم الهدايا.

 

• عدم التفريق بين الأطفال لأسباب دينية أو مادية أو قبلية.

 

بالرغم من أهمية مرحلة رياض الأطفال إلا أنه من النادر أن نجد من يعطي هذه المرحلة حقَّها من الاهتمام؛ وذلك إما لعدم إدراك الأهالي لأهمية هذه المرحلة الحرجة من حياة الطفل، أو لعدم تنمية المعارف لدى المعلمة ذاتها؛ لأنها قد تكون قد اختارت هذه المهنة بحكم النظام التعليمي ودرجات الاختيار الجامعي البالية، أو بحكم الرغبة في التسلية، أو ربما للحصول على العائد المادي فقط، وهذا ما يقلص من قدرتها على الإبداع في أداء وظيفتها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة