• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

المعلم الرباني

المعلم الرباني
د. طه فارس


تاريخ الإضافة: 8/2/2015 ميلادي - 18/4/1436 هجري

الزيارات: 14490

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المعلم الرباني


الرَّبَّانيُّ: هو المنسوب للرَّبِّ؛ لطاعته إيَّاهُ وعبوديته له، وهو الكامل في العلم والعمل، فلا ينفكُّ عملُهُ عن عِلْمِهِ.

 

والمُعَلِّم الرَّبَّانيُّ: هو ذاك الذي يستهدف من كلِّ أعمالِهِ التَّعليميةِ، ودروسِهِ العلميةِ أن يجعل طلابَهُ أيضاً ربَّانيِّيْن، يرون آثار عظمة اللهِ تعالى في كلِّ شيء، ويَسْتَدلون عليها في كلِّ ما يُعَلِّمُون ويُدَرِّسُون، سواء كانوا يدرِّسُون علومَ الطبيعة أو الفيزياءَ أو الكيمياءَ أو الجيولوجيا أو الفلكَ أو التاريخَ أو غيرَ ذلك..

 

فيَغْرِسُون في قلوب طلبتِهم الشُّعورَ بعظمة اللهِ وإجلاله عندَ كلِّ عِبْرَةٍ من عِبَرِ التَّارِيخ، وعندَ كلِّ سُنَّةٍ من سُنَنِ الحياةِ والكونِ[1]، فلذلك ينبغي أن يكون هدفُ المعلِّم وسلوكُه وتفكيرُه ربَّانيَّاً[2].

 

أمَّا تغييبُ الدِّينِ والعَقِيدةِ عن الدِّرَاسةِ فهذا فِعْلُ المَلاحِدَةِ والعلمانيين المادِّيين، الذين يربِطُون كلَّ شيءٍ بالطبيعة والمادَّة، ويبذلون قُصَارَى جَهْدِهم لِسَلخِ الأجيالِ النَّاشِئَة عن دينِهَا وقِيَمِها..

 

وما ضلَّ من ضل، ولا انحرف من انحرف، فكراً وسلوكاً إلا بسبب تلقيه عن أهل الزيغ والانحراف[3].



[1] انظر: أصول التربية الإسلامية وأساليبها للنحلاوي ص171، بتصرف.

[2] كما قال الله تعالى: )ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون( [آل عمران: 79].

[3] قال محمد بن سيرين: « إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذونه». انظر: صحيح مسلم 1/ 14؛ وسنن الدارمي1/ 124، وقال الإمام مالك بن أنس: « إنَّ هذا العلم دينٌ فانظروا عمن تأخذون دينكم، لقد أدركتُ سبعين ممن يقولون: قال رسول الله عند هذه الأساطين..، فما أخذتُ عنهم شيئاً، وإنَّ أحدهم لو اؤتمن على بيت المال لكان أميناً، إلا أنَّهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن»، الكفاية في علم الرواية ص193. وقال ابن أبي أويس: سمعت مالك بن أنس يقول: «إن هذا العلم هو لحمك ودمك، وعنه تسأل يوم القيامة، فانظر عمن تأخذه»، أخرجه مالك في موطئه 1/ 25.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة