• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

حجم غرفة الإذاعة المدرسية

الموسوعات الثقافية المدرسية


تاريخ الإضافة: 25/3/2015 ميلادي - 4/6/1436 هجري

الزيارات: 21708

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حجم غرفة الإذاعة المدرسية


تطوير أدوات جماعة الإذاعة المدرسية:

أقصد بالأدوات أدوات الإذاعة المدرسية، ومستلزمات طلاب الإذاعة، فالإنسان لا يعمل دون أدوات.

 

وكما أن جماعة الإذاعة كغيرها من الجماعات الأخرى تحتاج إلى دعم لتوفير ما تحتاجه من أدوات منها ما تواجه به الجمهور، ومنها ما يكون حافزًا لها لعمل المزيد من الأنشطة والبرامج.

 

لذا.. سوف نتحدث معكم عن أهم هذه الأدوات.. أتعرفون ما هي؟ لا تستغربون إن قلت لكم: إن أهم أداة من أدوات جماعة الإذاعة هي: غرفة الإذاعة، نعم غرفة الإذاعة، فمن دونها يضيع شيءٌ كثير، بل وكثير جدًا، ويصبح هناك خلل واضح، وهذا ما تقوم به وللأسف كثير من المدارس ألا وهو عدم توفير غرفة لجماعة الإذاعة، ويكتفون فقط بمكان بسيط لغرض حفظ الأجهزة الصوتية وإخراجها صباحًا فقط لا غير؛ مع العلم بأن المباني الحديثة للوزارة تخصص غرفة للإذاعة الصباحية إلا أن التقصير في هذا الأمر هو من جانب الإدارة (إدارة المدرسة).

 

الجانب الأول من جوانب التطوير في الإذاعة هو غرفة الإذاعة:

لذا سوف أتحدث معكم -لاحقاً- عن غرفة الإذاعة من حيث مواصفاتها المطلوبة كغرفة للإذاعة في ثلاث نقاط رئيسة هي:

أولاً: حجم الغرفة.

ثانيًا: موقع الغرفة.

ثالثًا: خصوصية الغرفة.

 

حجم غرفة الإذاعة المدرسية:

غرفة الإذاعة كغيرها من الغرف المدرسية، بحيث إن متوسط الغرف المدرسية تبلغ مساحاتها 4×5 متر تقريبًا، وهذا الحجم لا بأس به بالنسبة لغرفة الإذاعة بل هو مناسب، وإن كان هناك مجال لاختيار غرفة أوسع لجماعة الإذاعة فلا بأس بحكم نشاطها اليومي المستمر، فنحن نعلم أن هناك جماعات أنشطتها ليست يومية ومع ذلك توفر لها غرف خاصة، وهذا لا بأس به لكن أريد أن أقول بأن الإذاعة أولى وأهم فإن كان هناك مجال للاختيار في بداية السنة الدراسية فليركز على أن تكون غرفة الإذاعة المدرسية من أكبر الغرف، هذا مطلب مني، وأعتقد أنه مطلب كثير من مشرفي الإذاعة المدرسية.

 

عزيزي القارئ الكريم: يؤسفني أن أقول لك: إن الواقع في كثير من المدارس هو العكس، حيث يخصص للإذاعة أصغر غرفة، بل ربما من الغرف الخارجية المهملة والتي هي عبارة عن غرفة من الزنك، أو عدم تخصيص غرفة للإذاعة المدرسية من الأصل، وهذا يدل بلا شك على عدم الاهتمام بل ربما أقول انعدام الاهتمام من قبل إدارة المدرسة، وربما أيضًا من معلميها تجاه هذا النشاط الصباحي المهم.

 

ودعوني أتحدث هنا عن تجربتي الشخصية في غرف الإذاعة المدرسية التي مررت بها، وعملت بها سنوات طوال مراحل الدراسة الابتدائية، والمتوسطة، والثانوية.

 

أولاً: المرحلة الابتدائية:

في المرحلة الابتدائية كان الأمر مضحكًا للغاية؛ حيث إنه لم يكن هناك غرفة للإذاعة المدرسية إطلاقًا طوال السنوات الست التي مررت بها، فكانوا يضعون جهاز الصوت في المقصف، فإذا أتى الصباح أخرجناه من المقصف ووضعناه أمام الطابور وبدأنا الإذاعة.

 

بهذه الطريقة المضحكة أعزائي القراء كان حال الإذاعة المدرسية حيث يخرجون جهاز الصوت من المقصف ويضعونه أما الطابور وهكذا، فكما أن من مهام المقصف حفظ الأطعمة أيضًا من مهامه حفظ أجهزة الإذاعة المدرسية.

 

ثانيًا: المرحلة المتوسطة:

لم يختلف الأمر كثيرًا في المرحلة المتوسطة عن سابقتها المرحلة الابتدائية، فلم يكن هناك أيضًا غرفة مخصصة للإذاعة المدرسية مع كثرتها في هذه المدرسة.

 

فقد كانت أجهزة الصوت توضع في غرفة الحارس (حارس المدرسة) ومن ثم تُخرج في الصباح الباكر لتوضع أمام الطابور وهكذا، فأستطيع أن أقول بأن الغرفة كانت مشتركة، ينام فيها الحارس ليلاً، وتتسلمها الإذاعة صباحًا، هكذا مرت الأيام بيننا وبين حارس المدرسة في هذه الغرفة، يتحصن بها ليلاً، ونغزوا عليه صباحًا، وبهذه الأحوال مرت سنوات المرحلة المتوسطة دون أية تغيير فلم يفسخ عقد الشراكة في الغرفة بيننا وبين الحارس طول السنوات الثلاثة!!

 

ثالثًا: المرحلة الثانوية:

في هذه المرحلة الأخيرة اختلف الأمر بعض الشيء إلا أنه مازال مضحكًا وفيه بعض الطرافة.

 

كانت غرفة الإذاعة في هذه المرحلة عبارة عن مبنى خشبي حقيقة لا خيال، كان مبنى غرفة الإذاعة عبارة عن غرفة مصنوعة من الخشب، وتحتوي على شباك واحد فقط وكانت لا تتجاوز مساحتها تقريبًا 2. 5 متر × 3. 5 متر، بشكل طولي أية إنها على شكل مستطيل، هذه هي الغرفة غرفة جماعة الإذاعة المدرسية عبارة عن مستطيل خشبي لا أدري هل أستطيع أن أسميها (صَنْدقة) كما هو الدارج باللهجة العامية، حيث تسمى تلك الأبنية من الخشب (بالصندقة).

 

وكانت تقع خلف طابور الصباح إلى اليسار تقريبًا، والمحزن المبكي أننا كنا نقدم الإذاعة المدرسية من هذه الغرفة (الصندقة) فلا نخرج لنقدمها أما الطابور بل من خلف الطابور حيث تقع هذه الغرفة.

 

ومن الطرائف أننا عندما كنا نأتي في الصباح الباكر نجد في بعض الأحيان بقايا الفول، حيث أعتقد أن الغرفة كانت تستخدم لتناول الوجبات ليلاً، فنشاهد الأدلة على ذلك صباحًا.

 

واستمر الوضع هكذا تقريبًا نحو السنتين، بعدها انتقلنا إلى غرفة أفضل حيث كان بناؤها مسلحًا، وموقعها مميزًا، حيث كانت أمام الطابور الصباحي مباشرة إلا أنه وللأمانة كانت ضيقة جدًّا مقارنة ببقية غرف المدرسة. ولم يختلف الأمر بالنسبة لتقديم الإذاعة الصباحية فلم تزل تقدم من غرفة الإذاعة مع أن موقعها كان مهيًّأ لتقديم الإذاعة الصباحية أمام الطابور بنسبه (100%).

 

بعد هذه الرحلة السريعة في تجربتي الطويلة مع الإذاعة بينت فيها الواقع الذي مرت به غرف الإذاعة المدرسية، والتي أعتقد أنها لم تختلف كثيرًا عن الواقع الذي مررتم به وربما أسوء.

 

• أنتقل الآن إلى الجانب الثاني من المكان بعد حجم الغرفة ألا وهو: موقع الغرفة. (يتبع...).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة