• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

الشخصية العاجزة

عبدالستار المرسومي


تاريخ الإضافة: 24/6/2015 ميلادي - 7/9/1436 هجري

الزيارات: 9378

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشخصية العاجزة


وتتميز الشخصية العاجزة بـ:

• السلبية والخمول الظاهر.

 

• ضعف النشاط الجسمي العضلي، والعقلي الفكري.

 

• انعدام إمكانية الاستمرار، أو المثابرة على نهج واحد لمدة طويلة.

 

• صاحب هذه الشخصية يكون صعبَ المراس، غير أنه ليس شكَّاكًا.

 

• يصعب التعامل معه لكثرة طلباته وإلحاحه لتقديم خدمات له بشكل دائم.

 

• ينقص صاحبها الطموح، ويشكو من عدم التكيُّف مع المجتمع.

 

• كثيرًا ما يفشل صاحب هذه الشخصية في الدراسة.

 

• صاحبها دائمُ التنقُّلِ من عمل إلى عمل؛ نظرًا لعدم استطاعته تحمُّل المسؤولية، والاعتماد على الذات.

 

• صاحبها زوج فاشل - إلا إذا كانت الزوجة من النوع المُسيطر؛ فتنقَلِبُ الأوضاع، ويصبح الزوج من ذوي الوظائف البسيطة الذين لا يطلبون من الحياة إلا الطعام والشراب والملذّات فحسب - وقد وصف أحد الشعراء مثل هذا بقوله:

ولا تقبلنْ رأي البليد فإنه
وإن كان يمشي في الورى فهْو نائمُ
أعوذ بذي الآلاء عن رأي عاجزٍ
جبان يريع القلبَ منه الأكالمُ
يصدُّ عن الخيراتِ مَن رامَ قصده
بتعظيمه ما تزدريه القماقمُ

 

وللتعامل مع هذه الشخصية لابد من الانتباه إلى:

• عدم إعطائها مهامَّ تحتاج إلى ذكاء أو جهد إضافي.

 

• إبعادِها عن التكاليف التي تتعلَّقُ بها مصاير الآخرين.

 

• الحرص على وضع صاحب هذه الشخصية ضمن فريق عمل؛ فيُعطى مهام صغيرة، ثم يُتابع عليها، مع إعطائه بعضَ الثقة بالنفس عند إنجاز بعضِ المهام الصغيرة.

 

• الثناء عليه، وشكره عند إنجازه أيَّ عمل بحذر، مع متابعته المستمرة.

 

• من الخطورة بمكان أن تُلبَّى له كلُّ طلباته؛ لأن ذلك من شأنه أن يزيد من سوئه، وإنما تلبية الجزء اليسير جدًّا من طلباته، والتسويف معه والمُماطلة في الكثير من طلباته، كما يجب متابعتُه بعناية تامة أثناء عمله؛ لأنه من المحتمل أن يقوم بأشياءَ غيرِ صحيحة للحصول على مبتغاه (كالسرقة أو التخريب مثلاً).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة