• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

الشخصية المضطهدة

الشخصية المضطهدة
عبدالستار المرسومي


تاريخ الإضافة: 2/7/2015 ميلادي - 15/9/1436 هجري

الزيارات: 31583

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشخصية المضطهدة


وصاحب هذه الشخصيَّة يشعر دائمًا بأنَّ الآخرين يضطهدونه، وتؤشِّر لدى المراقب لهذه الشخصية جملة من الأمور، لعلَّ أهمها:

• تُلازم هذه الشخصية الشكوى الدَّائمة من أنَّها لم تأخذ حقوقَها كاملةً، وهي مظلومة مِن قِبَل الآخرين ومضطهدة.

 

• أنَّ الناسَ لا يقدِّرونه التقديرَ المناسب.

 

• يعتقد على الدَّوام أنَّ زملاءه في الدِّراسة أو العمل وجيرانه - بل وحتى أفراد عائلته - يريدون إلحاقَ الأذى به، ويكيدون له الكيدَ الكبير، وهم - إضافة لكلِّ ذلك - لا يحبونه.

 

• لا يمكن لأحدٍ مهما أُوتي من الحجَج والحِكمة إِقْناعه بسوء ظنِّه.

 

• إذا تكلَّم أحدٌ في المكان الذي هو فيه هامسًا؛ فهذا يعني أنَّه يتكلَّم فيه! لذلك فهو ضد كلِّ الناس، ويضمر لهم الكراهيةَ وعدم الارتياح.

 

• من السهل جدًّا أن يتحوَّل إلى شخصٍ عدواني إذا أُتيحَت له الفرصة.

 

• لا يراعى مشاعِرَ الآخرين على الإطلاق؛ فهو ينتقدهم بشكلٍ لاذِع وجارِح، بينما هو لا يتقبَّل أيَّ نقدٍ أو توجيه من أيِّ أحدٍ ومن أي نوع، والحوار والنقاشُ معه صعبٌ جدًّا.

 

• لا يتقبَّل كلام الآخرين بسهولة؛ لأنَّه دائمًا يتوقَّع الغدرَ والخيانة والأذى من الآخرين.

 

• في الغالب يكون صاحب هذه الشخصية بلا عواطف، أو عواطفه محدودة وبارِدة، وهو شخصٌ يفتقد روح الدعابة والمرَح، وقليلُ الضحك، ولا يبتسم إلاَّ قليلاً.

 

• بسبب فقدان ثقتِه بالناس تجده قليلَ الأصدقاء، وهذه العزلة تزيد من عدوانيَّته وشعوره بالاضطهاد، فمثلاً إذا وجد زوجتَه تتحدث في التليفون فإنَّه يخطفه منها ليرى إذا كان المتحدِّث معها رجلاً أو امرأة، بل إنَّه يترك عملَه أحيانًا ليفاجِئ زوجته بالمنزل ويرى ماذا تعمل!

 

وهكذا فعنده الشعور المطلق بكيدِ الآخرين؛ فمهما قدَّمتَ له من الأدلَّة، فلا جدوى منها، وحالُه كما قال ابن الرومي:

فقد شكَّ في حالي لديك معاشرٌ
وفي مثل حالي للشكوك مواضعُ
ولن يوقنَ الشكَّاكُ ما لم يقم لهم
على السرِّ برهان من الجهر ناصِعُ

 

وحتى لو أتينا له ببرهانٍ، فالبرهان يحتاج إلى برهان...، وصاحب هذه الشخصية دائم الشِّجار مع الآخرين، وخصوصًا مع زوجته (بسبب شكِّه فيها)، وهذا النوع يصبح غير مرغوب فيه في أيِّ عملٍ، ويحتاج إلى علاج خاصٍّ لتقويم هذه الشخصية.

 

• من نقاط ضعفِه أنَّه قاسٍ في تعامله، حتى إنَّه يقسو على نفسه أحيانًا، ولا يحاول تفهُّم مشاعر الآخرين؛ لأنَّه لا يثق بهم، ويكثر من مقاطعة الآخرين بطريقةٍ تظهر تصلُّبه برأيه.

 

• هو فاقِد الثِّقة بنفسه بدرجة كبيرة، ومتغيِّر الرأي لأي سبب، ويحاول أن يترك لدى الآخرين انطباعًا بأهميته، ولديه القدرة على المناقشة والجدَل مع التصميم على وجهة نظره، وفي الغالب يفشل في ممارسة فعاليَّات حياته ويعزوها دائمًا لمؤامرات الآخرين.

 

يتمُّ التعامل مع هذه الشخصية وفق الأسس الآتية:

• ضبط الأعصاب، والمحافظة على الهدوء، والإصغاء إليه جيدًا، والطلب بتقديم وجهة نظره.

• التأكيد على الاستعداد التامِّ للتعامل معه، وقَبول رأيه لزيادة ثقته بنفسه.

• إعطاؤه البدائل المناسِبة والمعقولة التي تبدِّد سوءَ ظنِّه.

• تجنُّب إثارته، بل يُجادَل بالتي هي أحسن.

• محاولة استخدام معلوماته وأفكارِه الشخصيَّة قَدْر المستطاع؛ للوصول معه إلى نتيجة.

• استخدام الحَزْم عند تقديم وجهات نظرٍ مختلفة معه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة