• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

معوقات عمل المشرف التربوي

معوقات عمل المشرف التربوي
د. خالد بن محمد الشهري


تاريخ الإضافة: 10/1/2016 ميلادي - 29/3/1437 هجري

الزيارات: 38816

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معوقات عمل المشرف التربوي[1]


لا بد من استحضار الصعوبات والمعوقات التي يواجهها المشرفون التربويون أثناء عملهم عند محاولتنا لإعادة تنظيم أعمالهم؛ فالمشرفُ التربوي يعمل في ميدان فسيح ومتشابك، ويرتبط بإدارات وبيئات مختلفة، ولكل واحدةٍ منها تكاليفُ ومهامُّ قد تصل إلى حدِّ التناقض في بعض الأحيان، وهو مع ذلك مسؤول عن تطويرِ الميدان التربوي، ومكلَّفٌ بعلاج حالات القصور، وهنالك مشاريعُ وَزَارية يُطلب منه تنفيذُها.

 

يُضاف لهذا أنه يجب عليه أن يبنيَ علاقات إيجابية مباشرة مع الميدان التربوي من جهة، ومع مسؤولي التربية من جهة أخرى، وأن يكونَ حلقة وصلٍ فيما بين الطرفين، مع حاجته المستمرة في ذات الوقت لتنمية ذاته، وتطوير مستوى أدائه؛ ليكون أهلاً للمسؤولية المنوطة به؛ كل ذلك جعَل أمامه عقباتٍ يحتاج إلى التخطيط لتجاوزها، كما أن لديه فُرَصًا للعمل والتأثير يجدر به أن يعرِفَها.

 

فرأيت هنا أن أذكر المعوِّقات؛ حتى يتعرَّف عليها العاملون في الميدان التربوي، ويُهِمُّني من جهة أخرى متخذي القرار، ومسئولي التربية؛ ليكون لهم دورٌ فاعل في تذليل العَقَبات التي تنشأ عن بعض الأنظمة، أو الازدواجية بين الإدارات المختلفة.

 

أهم المعوِّقات:

1- زيادة النِّصاب المقرَّر للمشرف التربوي من المدارس والمعلمين؛ حيث تكون زيادتهم سببًا في تقليل الأثر المطلوب إحداثُه لتطويرهم.

 

2- كثرة الأعباء والتكليفات الإدارية التي تستهلك أكثرَ وقت المشرف، وتطغى في أحيان كثيرة على مهمته الأساسية.

 

3- عدم وجود التدريب والتطوير المناسب للمشرف التربوي، وغالب البرامج التدريبية التي تُقدَّم له هو من يبحثُ عنها ويتابع التسجيلَ فيها، ثم إن أكثرَها إما لا يناسب محتواها مهامَّه، أو تأتي متأخرة فاتت قيمتُها وهدفها للتقادم الزمني؛ كمثل دورة الإشراف التي تأتي غالبًا بعد سنوات من عملِه في الميدان؛ مما يُقلل كثيرًا من قيمتها.

 

4- انعدام المخصصات المالية للأساليب الإشرافية التي يُطالب بها المشرف؛ مما يعيق تنفيذَها في أكثر الأحيان.

 

5- عدم وجود أي صلاحياتٍ للمشرف التربوي يُضعف من دوره المنوط به وأثره على الميدان.

 

6- ضعف المستوى العلمي والفني والتربوي لكثيرٍ من المعلمين، نتيجة ضعف تأهليهم الجامعي، وخاصة المعيَّنين حديثًا - يُلقي بظلال كثيفة على مهامِّ المشرف التربوي، لا سيما مع ربطِ ذلك بالنِّقاطِ السابقة.

 

7- غياب الدور الإشرافي لمدير المدرسة، مع ضعفِ تأهيل بعض المديرين والوكلاء، إضافة لكثرة أعبائهم - يزيدُ في مساحة الضعف الموجود لدى بعض المعلِّمين الذين يحتاجون لمتابعة مستمرة، يَعجِزُ المشرفُ عن القيام بها في ضوء تباعد مواعيد زياراته لهم.

 

8- النظرة السلبية للإشراف التربوي عند بعض المعلِّمين والمديرين، وأنه مفتش يتصيَّد أخطاءهم - تُسهم في تعويق بناء علاقة إيجابية؛ مما يزيد العبءَ على المشرف التربوي، ويحتاج معها إلى بذلِ المزيد من الجهد لبناء علاقات إيجابية معهم قبل الشروع في تطوير أدائهم، لا سيما مع أن أكثرَهم في الغالب راضون عن مستواهم، ويتوقَّعون أن أداءَهم لا يحتاجُ إلى تطوير.

 

9- يرتبط بما سبق عدمُ وضوح صورة الإشراف التربوي ورسالته ودوره الحقيقي عند بعض المعلِّمين والمديرين، وأسوأ من ذلك عدمُ وضوحها عند كثير من مسؤولي التربية حين لا يدركون رسالة الإشراف ودوره في الميدان بصورة سليمة؛ مما ينعكسُ على الميدان وعلى متَّخذي القرار.

 

10- نتيجة لما سبق، فلا تعجَبْ من انتشار مشاعر القلق والتوتر في المدرسة نتيجة زيارة المشرف التربوي لها ووجوده فيها، ولا يكاد يخرج حتى يتنفسوا الصُّعداء وكأنهم أفاقوا من كابوس ثقيل! فهل تتوقَّعُ في مثل هذه الحالة أن يتجاوبوا مع نصائحه بطريقة فاعلة؟

 

11- مع كل ما سبق من معوِّقات، يجب ألا نُعفي المشرفَ التربوي من المسؤولية؛ حيث نجدُ بعضهم لا يحاول تطوير مستوى أدائه؛ فكل ما ألقاه لهم في زيارته سبَق أن تناوله في العام السابق والذي قبله؛ هنا نفتقد في البعض روحَ التطوير وتنمية الذات معرفيًّا؛ من خلال الاطلاع على خبرات حديثة، واكتساب مهارات جديدة، واستحداث أساليب متنوعة، مع ملاحظة مَن حوله عدمَ وجود أي تطور ذي بالٍ في شخصيته.

 

12- سلبية بعض المشرفين التربويين - وهم قلة - فلا يقومون بأي عمل ما لم يتمَّ تكليفُهم به رسميًّا، وكأنهم يجهلون رسالة المشرف التربوي ودوره، نعم قد يكون بعضُ هؤلاء تعرَّضوا لصدمات؛ بسبب الإحباط المتكرر لمحاولاتهم السابقة للتطوير، واصطدامهم بعقبات البيروقراطية والأنظمة الإدارية من المسؤولين فوقهم.

 

لكن، ما ذنب الطلاب والمعلمين والمديرين ممن تحت أيديهم في ذلك؟!

 

وهنا تحضرني كلمة جميلة لبعض السلف حيث يقول:

"مَن عمِل بالعافية فيمَن دونه، أُعطي العافيةَ ممَّن فوقه".



[1] كتاب القيادة التربوية للإشراف التربوي للأستاذ/ جمال إبراهيم القرش - كتاب تطبيقات في الإشراف التربوي د. أحمد عايش. - وكتاب المدير المتميز - وكتاب المعلم الناجح كلاهما للمؤلف.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة