• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

لا تقطع أذنك!

أ. محمد بن عبدالله الفريح


تاريخ الإضافة: 21/1/2016 ميلادي - 10/4/1437 هجري

الزيارات: 10308

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا تقطع أُذنك!


يُحكى أن أحدَ الملوك تأخرتْ زوجته في إنجاب وليِّ العهد

فأرسل في إثر الأطباءِ من كل أرجاءِ المملكة

وكتب اللهُ أن يُجري شفاءُ الملكة على أيديهم

فحمَلَتِ الملكةُ بوليِّ العهد

وطار الملك بذلكَ فرحاً، وأخذ يعد الأيام لمقدَمِ الأمير

وعندما وضعت الملكةُ وليدها

كانت دهشةُ الجميع كبيرة

فقد كان المولودُ بأذنٍ واحدة!


انزعج الملكُ لهذا وخشي أن يصبحَ لدى الأميرِ الصغير عقدةٌ نفسية

تحُوْلُ بينه وبين كرسيِّ الحكم

فجمع وزراءَهُ ومستشاريه، وعرضَ عليهم الأمر


فقام أحدُ المستشارين، وقال له:

الأمرُ بسيطٌ أيها الملك

اقطع أُذناً واحدةً من كل المواليد الجُدد، وبذلك يتشابهون مع سمو الأمير

أُعجب الملكُ بالفكرة

وصارت عادةُ تلك البلاد أنه كلما وُلد مولودٌ قطعوا له أُذناً

وما إن مضت عشرات السنين حتى غدا المجتمعُ كله بأذنٍ واحدة.


وحدث أن شابًّا حضر إلى المملكة وكان له أذنانِ كعادة البَشر

فاستغرب سكانُ المملكةِ من هذه الظاهرةِ الغريبة

وجعَلوه محطَّ سخرية

وكانوا لا ينادونهُ إلا: "ذا الأذنين"

حتى ضاق بهم ذرعاً وقرر أن يقطع أذنهُ ليصير واحداً منهم!

••••


نستخلصُ من هذه القصةِ الرمزية عدةَ دروسٍ وعبر:

الدرس الأول :

يمكن لمجتمعٍ ما أن يكون معاقاً بالكامل

وهذا حدث آلاف المراتِ في تاريخ البشرية

فاللهُ جلَّ جلالهُ كان يرسل الأنبياءَ ليصحِّحوا إعاقاتِ المجتمعات الفكرية والسلوكيةِ والدينية.

فمجتمعُ نبيِّ الله إبراهيم عليه السلام كان معاقاً بالشرك،

وكان بينهم غريباً لأنه لم يكن يمارس إعاقتهم.

ومجتمع نبي الله لوط عليه السلام كان معاقًا بالشواذ،

وكان بينهم غريبًا لأنه لم يكن يمارس إعاقتهم.


الدرس الثاني:

لدينا قاعدةٌ فقهية تقول:

إجماع الناس على شيء لا يحلُّه.

الخطأ يبقى خطأً ولو فعلَه كل الناس

والصواب يبقى صواباً ولو لم يفعله أحد!


الدرس الثالث:

لا تقطع أُذنك!

إذا كنت على يقينٍ أنك على صوابٍ فلا تتنازل عنه لإرضائهم

إذا كانوا لا يخجلون بخطئهم، فلما تخجل أنت بصوابك؟

وتذكَّر دوماً أن "أكثر الناس" ما جاءت في كتاب اللهِ إلا وتبعها:

﴿ لَا يَعْلَمُونَ ﴾

﴿ لَا يَتَّقُونَ ﴾

﴿ لَا يَعْقِلُونَ ﴾

﴿ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾.

أنار اللهُ بصائرنا بالحقِّ والهدى وسدادِ القولِ والعمل





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة