• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

نموذج إذاعة مدرسية

نموذج إذاعة مدرسية
الموسوعات الثقافية المدرسية


تاريخ الإضافة: 6/2/2016 ميلادي - 26/4/1437 هجري

الزيارات: 55491

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نموذج إذاعة مدرسية


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله دائم الإحسان، جزيل الخير والامتنان، حكيم الخلق والإتقان، إليه يعمد الثقلان، وعليه يتوكل الإنس والجان، وهو يطعم الإنسان والحيوان، والصلاة والسلام على خير ولد عدنان، المصطفى الكريم وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه إلى يوم الدين. ثم أما بعد:

من منبر إذاعة مدرسة (............) وفي هذا اليوم (............) الموافق (............) من شهر (............) لعام (............)، يسرنا أن نقدم لكم باقة من أقلام زملائكم، فاللقاء بكم يبهج، والحديث معكم ذو شجون.

 

وخير الكلام كلامُ رب الأنام، المنزهُ عن الزيادة والنقصان، والمحفوظُ من الزيف والتحريف:

القرآن الكريم

قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ * يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ * وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ﴾ [الانفطار: 13 - 19].

 

وخير الكلام بعد كلام رب الأنام، كلام رسول الهدى، وبدر الدجى، وعلم الهدى صلى الله عليه وسلم:

الحديث

عن أنس - رضي الله عنه - قال: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا لا يحدثكم به غيري، قال: «من أشراط الساعة: أن يظهر الجهل، ويقل العلم، ويظهر الزنى، وتُشرب الخمر، ويقل الرجال، وتكثر النساء، حتى يكون لخمسين امرأة قيّمهنَّ رجل واحد ». رواه البخاري.

 

ومن أروع الكلام، وأفصح البيان، كلام الحكماء، فمن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا:

الحكمة

• أن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تلعن الظلام.

• إذا دعتك قدرتك إلى ظلم الناس فاذكر قدرة الله عليك.

• إذا لم تعلم أين تذهب، فكل الطرق تفي بالغرض!!

• لا تجادل بليغًا ولا سفيهًا؛ فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك.

• يوجد دائمًا من هو أشقى منك، فابتسم.

 

والكلمة الطيبة، كالشجرة الطيبة، أصلها ثابت، وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها:

هارونالرشيد

أنتقل بكم في هذا الحديث إلى أزهر عهد من عهود الحضارة الإسلامية، إلى أعلى ذروة في سلسلة أمجاد العرب، إلى الدور الذهبي، إلى الأيام التي كانت كلها أعراسًا وأشعارًا.

 

لقد أشرفنا على بغداد، فماذا فيها؟ ماذا في بغداد؟ ما هذه الحشود؟ ما هذه الجنود؟ ما هذه الأعلام والبنود؟ لماذا يفرش السجاد على الأرض؟ لماذا يقوم الجند على الجوانب؟

 

تعالوا نسأل:

• ما هذا يا عم؟

• ألا تدري؟ إنه وفد ملك الروم. لقد صف أمير المؤمنين على طريقه مائة وثمانين ألفًا بثياب واحدة وهيئة واحدة، سيوفهم مشهرة، وهم متسربلون بالحديد، وفرش لهم ثمانِيَة وعشرين ألف سجادة، وأقام لهم أربعين ألف ستارة من الديباج والحرير، وترى - إذا حل الليل - سلسلة من المصابيح العجيبة طولها أربعة فراسخ. وصَفَّ لهم - في مدخل القصر - الوحوش المدربة من السباع والفهود لتحييهم. أما داخل القصر قصر الخلد، ففيه ما لا يستطيع أن يصفه لسان.

 

يا سادة: هذا هو هارون الرشيد.

الرشيد الذي كان يحكم وحده، حكمًا مطلقًا عشرين حكومة من حكومات اليوم.

الرشيد الذي قال للسحابة: أمطري حيث شئت، فسيأتيني خراجك.

الرشيد الذي كان دخل خزانته الخاصة أربعمائة وأحد عشر مليون دينار من الذهب كل سنة.

الرشيد الذي كان صورة من عصره، صورة من بغداد التي فيها كل شيء.

الرشيد الذي كان يغزو عامًا ويحج عامًا.

 

ومما يصفي القلب - ويزيل العتاب، ويفتح معالم الحب - ما يتميز به الأصدقاء الصالحون، والأحباب المخلصون، من مواقف عظيمة:

موقف عظيم

أذنب رجل فضربه الناس وشتموه، فجاء أبو الدرداء وقال: ما الخبر؟ فذكروا أنه أذنب.

فقال: أرأيتم إن وقع في بئر أما كنتم تستخرجونه منه؟

 

قالوا: بلى! قال: لا تسبوه ولا تضربوه، إنما عظوه وبصروه، واحمدوا الله الذي عافاكم من الوقوع في ذنبه، فبكى الرجل وتاب.

 

وفي لغتنا اللغة العربية، لغة القرآن، كنوز و أسرار ودرر، كان لنا منها نصيب:

أصوات ومسميات

صوت الريح يسمى: هزيزًا.

صوت الهواء يسمى: حفيفًا.

صوت الباكي يسمى: نحيبًا.

صوت النار يسمى: حسيسًا.

صوت الباب يسمى: صريرًا.

صوت المدفع يسمى: دويًّا.

صوت الجرس يسمى: رنينًا.

 

ونستمع إلى هذه الفقرة:

العافية فقط

قال أحد الصالحين: إن على المؤمن أن يفطم جوارحه عن الشهوات، وأن يتمنى لقاء الله تعالى وهو على عافية في دنياه، ويضرب بالمثل لذلك يوسف - عليه السلام - فقد ألقي في الجب، فما قال توفني، ودخل السجن، فما قال توفني، ولما جعله الله على خزائن الأرض وآتاه الملك قال: ﴿ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾ [يوسف: 101].

 

ومع نهاية هذا اللقاء نقول:

اللهم وفقنا لما وفقت إليه عبادك الصالحين، واهدنا إلى صراطك المستقيم، واجعلنا من التوابين الصادقين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة