• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

التربية العقلية في الإسلام

التربية العقلية في الإسلام
د. قاسم يوسف بدري


تاريخ الإضافة: 16/2/2016 ميلادي - 7/5/1437 هجري

الزيارات: 47777

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التربية العقلية في الإسلام


المراد بالتربية العقلية: تنمية قدرات الطفل الذهنية حتى تصل إلى أقصى درجة ممكنة. وقد اهتم الإسلام برفعة الإنسان من الناحية العقلية واحترام العقل والحث على تنميته.

 

فقد قال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [النحل 78]. وقال: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الزمر 9]. وقال: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾ [المجادلة: 11].

 

وقد بين الإسلام الكيفية التي تتم بها تنمية القدرات العقلية للإنسان وذلك عن طريق الأسلوب الذي اتبعه الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم فلو أمعنا النظر في أسلوب القرآن لوجدنا أن الله قد اتبع عددًا من الأساليب التعليمية يمكن أن نجملها في الآتي:

التلقين المباشر، المجادلة التي تؤدي في النهاية إلى الوصول إلى نتيجة ما بتكرار بعض النقاط الهامة، القصص وضرب الأمثال بغرض الإيضاح أو الاتباع واستعمال أسلوب التورية أو التشبيه لإيضاح بعض المفاهيم التي يصعب فهمها.

 

فأسلوب التلقين المباشر استعمله القرآن الكريم في كثير من الآيات التي تتناول التعاليم الإسلامية من أوامر أو نواهٍ.

 

أما أسلوب المجادلة فقد استعمله القرآن في شكل وضع أسئلة ثم الإجابة على هذه الأسئلة. مثل قوله تعالى ﴿ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ﴾ [النبأ 1 - 2] والأسلوب الثالث هو أسلوب التكرار الذي استعمله القرآن لتثبيت الحقائق الهامة وأحسن مثال لذلك هو سورة الرحمن. وأهمية الأسلوب الرابع - القصص وضرب الأمثال تكمن في أن كثرة الأمثلة والأسلوب القصصي يرسخ في الأذهان بصورة أكبر وأسهل. كما أنه يساعد على الاقتداء حسناً أو قبحاً. وأما الأسلوب الأخير - استعمال التورية أو التشبيه فهو لشحذ الفكر وإثارة التفكير مثل قوله تعالى ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ [العنكبوت 41].

 

مما تقدم نجد أن القرآن الكريم قد أوضح لنا مختلف الوسائل التي يمكن أن ننمي بها مقدرة الطفل على التفكير السليم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة