• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

ربح الحوار خطوة للانتصار

ربح الحوار خطوة للانتصار
عبدالله لعريط


تاريخ الإضافة: 16/2/2016 ميلادي - 7/5/1437 هجري

الزيارات: 4787

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ربح الحوار خطوة للانتصار


الأمة تعيش ظرفًا من الظروف الصعبة، وهي بأمسِّ الحاجة لقوة شخصية أبنائها، هذه الشخصيَّة - التي هي من عناصر فرض وجودها بين الأمم - يجب أن تكون قوية ومميَّزة، وكلُّ أمة اليوم تعملُ جاهدةً على إثبات وجودها.

 

إن مِن العوامل اليوم التي تُمتحن فيها شخصية كل أمةٍ: قوةَ أبنائها في الخطاب والحوار والجِدال.

 

وكل حوار يدور اليوم في جميع ميادين الحياة دون استثناء يعودُ إما بالسلب أو الإيجاب على الأمَّة أو الدولة التي ينتمي إليها المحاور؛ لذلك يجب أن نأخذ هذا الأمر بالجديَّة؛ فهو من عوامل النصر أو الهزيمة.

 

الميادين مختلفة، والميدان الإعلامي في الطليعة، سواء أكان بالحديث المنطوق أم المكتوب، وربما كان المكتوب منه أشد تأثيرًا؛ لذلك يجب تنبيه الأفهام لما يدور في أجهزة الإعلام.

 

الحكمة والتبصُّر: الأمة ليست بحاجة لمهرِّجين وأهل دروشة لردِّ موجة الحرب المعلنة على الإسلام وتعاليمه، ومن الغرابة أن تُنسَب سماحة الشريعة ونقاوة تعاليمها لهؤلاء المهرِّجين الذين يخبطون خبط عشواء في دين الله، تراهم في حواراتهم أمثال السذَّج؛ لا فهم لهم ولا عقل ولا تبصُّر!

 

الأمة بحاجة لأقوياء وحُكَماء يَرُدُّون بحوارهم وجدالهم البنَّاء كلَّ باطل أو شُبهة، أو أي أمر مِن شأنه المساس بدينها وعقيدتها، وحتى عاداتها وتقاليدها.

 

مثال: ما من نبيٍّ من أنبياء الله تعالى إلا وكان محاورًا ومُناظِرًا ومُجادِلًا لقومِه، وكل نبي قد ربح الحوار والمناظَرة، وكان النصر حليفه بإذن الله تعالى؛ فهذا نبي الله موسى عليه السلام يُحاور ويُناظِر بالعلم والحلم والتؤدة، وفي الأخير كان النصر حليفه، ولا جيش ولا حرب ولا قوة تُذكَر سوى مدد الله وعونه.

 

فربح الحوار والمناظَرة نتائجه المثمرة تظهر ولو بعد حين بالحكمة التي يُريدها الله جل وعلا.

 

عوامل قوة الشخصية: قوة الشخصية تكمن في قوة الشخص على الجدال والمحاورة مع غيره، ولهذه القوة عوامل، من جملتِها:

1- الحكمة والتبصُّر أثناء الجدال والمُحاوَرة.

2- القابليَّة لسماع الرأي الآخر.

3- القابلية في المحاوَرة بالرِّفْق واللين دون عنف.

4- ضبط النفس وتجنب الغضب أثناء الحوار.

5- العدل في الكلام وعدم قطْع كلام الطرف الآخر.

6- قبول الحق من الطرف الآخر.

7- التنازل عن الرأي إن ثبتت الحُجَّة ببطلانه.

8- الابتعاد عن التجريح والتقبيح.

9- بقاء الود وروح التسامح بعد المحاورة.

 

لطيفة: علامة ضعف المُناظِر (الغضب - الانفعال - الجَرْح - العنف)، والخصم يُريد إزعاج خَصمِه، ويُحاول معرفة نقاط ضعفِه، فعلى المُحاور ألا يَنفعِلَ ولا يتسرَّعَ، وعليه بضبط النفس مع كثرة ذِكْر الله تعالى.

 

سلاح المناظر: العلم والحلم والبصيرة، ومَن ليس بحوزته هذه العدَّة، فلا يُسمح له بدخول هذا الميدان وخوض هذا الغمار، وإلا فهو الشنار والعار.

 

نسأل الله السداد والرشاد، والنجاة يوم المعاد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة