• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

أساء من وجه وأحسن من وجوه!

د. محمد إبراهيم العشماوي


تاريخ الإضافة: 6/3/2016 ميلادي - 26/5/1437 هجري

الزيارات: 6571

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أساء من وجه وأحسن من وجوه!


رُبَّ ناصحٍ غيرَه تاركٌ نفسَهُ من غير نصح، فانتَفِعْ منه بنُصْحِهِ إن كنتَ عاقلًا، ولا تقل كما يقول الناس: "لِيَنْصَحْ نفسَه أولًا ثم يَنْصَحِ الناسَ"؛ فإنه - وإن أساء من وجه - فقد أحسَنَ من وجوه:

الأول: أنَّه - وإن تَرَك العمل - فلم يتركِ النصيحة، فهو أحسن حالًا مِمَّنْ تَرَكَهُمَا معًا!

 

الثاني: أنَّه دَلَّكَ على ما ينفعُك؛ فهو يستحقُّ الشُّكْرَ لا اللَّوْمَ، والدعاءَ لا العِتَابَ!

 

الثالث: أنه بِدَلَالَتِهِ غيرَهُ على الخير قد حاز مِثْلَ أجورِ العاملينَ به؛ فالدال على الخير كفاعله، ومن دعا إلى هُدًى كان له مِنَ الأجر مِثْلُ أُجُورِ مَن تَبِعَهُ، وهذا بخلاف العاملِ غيرِ الناصحِ، فَلَهُ أجرُهُ وحدَهُ، فلعل هذه تكافئ تلك!

 

الرابع: أنه لَعَلَّ بركة النصيحة أن تَدُلَّهُ على العمل يومًا؛ فالحسنةُ تدعو إلى الحسنة، والخيرُ يجر بعضُهُ بعضًا!

 

الخامس: أنَّ قيامَه بالنصيحة مِنْ علاماتِ إرادةِ الخيرِ به، فلعل الله أراد جَبْرَ كَسْرِهِ بالنَّصيحةِ؛ حتى يُعَوِّضَهُ ما فاته من العَمَل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة