• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

رقص النساء بين الرجال

الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 1/5/2017 ميلادي - 4/8/1438 هجري

الزيارات: 67770

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رقص النساء بين الرجال


من أشد المنكرات رقص النساء على مرأى الرجال الأجانب، وتتمايل وتتكسر وتتحرك في خلاعة وعدم حياء، وهذا بجانب أنها متبرجة سافرة تبدى مفاتنها، وبجانب وجود الموسيقى الصاخبة، والتي تجعل المرأة والرجل في حالة عدم اتزان، وغير ذلك من العوامل التي تزيد من الشهوة وتساعد على الانحلال.

 

بل انظر إلى حكم رقص المرأة في الوسط النسائي.

فقد وجه سؤال إلى فضيلة الشيخ: محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -

فضيلة الشيخ: حفظكم الله، بعض الأخوات تسأل عن حكم الرقص إجمالًا وتفصيلًا، خاصة فيما يتعلق في الوسط النسائي، والمبتذل منه وغير المبتذل، وهل يليق بالمسلمة مثل هذا الأمر؟

الجواب:

الرقص مكروه في الأصل، ولكن إذا كان على الطريقة الغربية أو كان تقليدًا للكافرات صار حرامًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في سنن أبي داود وفي مسند الإمام أحمد: "من تشبه بقوم فهو منهم"

مع أنه أحيانًا تحصل به الفتنة، فقد تكون الراقصة امرأة رشيقة جميلة شابة فتفتن النساء، فحتى إن كانت في وسط النساء، حصل من النساء أفعالًا تدل على أنهن افتتن بها، وما كان سببًا للفتنة فإنه ينهى عنه. أهـ (لقاء الباب المفتوح للشيخ ابن عثيمين رقم 1085 اللقاء رقم 41).

وهذا هو رأي الشيخ في حكم رقص المرأة في الوسط النسائي، فكيف لو كان رقص المرأة في وسط الرجال الأجانب؟!! والجواب معلوم طبعًا ولا يحتاج إلى تدليل أو تعليق.

 

بل هناك طامة كبرى:

وهي أنك تجد بعض الرجال – أعتذر – بعض الذكور يتشبهوا بالنساء في رقص وغناء وتمايل، وإذا كان الرجل منهي عن التصفيق في الصلاة، وجعل هذا الأمر للنساء، فكيف به يفعله مع الصفير والغناء، وهذا فيه مشابهة لعبادة المشركين.

قال تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴾ [الأنفال: 35].

• فالمكاء: الصفير.

• والتصدية: التصفيق.

 

بل هناك طامة أشد وأكبر:

وهي أن يلبس بعض الذكور من الشباب من المخنثين بعض بدل الرقص الخاصة بالراقصات الفاجرات ويحلقون شعورهم - إن كان لهم شعر - ويتمايلوا كما تتمايل النسوان.

ولله در القائل:

لا عجب أن النساء ترجلت ♦♦♦ ولكن تأنيث الرجال عُجابُ!

فهؤلاء مطرودون من رحمة الله، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم كما عند البخاري: "لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء".

 

يقول الشيخ: عبد الله ناصح علوان - رحمه الله -:

ومن منكرات الأفراح: تشبه النساء المسلمات بالراقصات في رقصهن وإمالتهن وهز أعطافهن ونهودهن وأعجازهن، وتشبه الرجال بالمتخنفسين والمتخنثين في ميوعتهم وانحلالهم وإثارتهم للشهوات وانتهاكهم حرمة الفضائل والأخلاق، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول كما عند أبي داود بسند صحيح: "من تشبه بقوم فهو منهم"، ويقول أيضًا صلى الله عليه وسلم كما عند البخاري: "لعن الله المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء". (آداب الخطبة والزفاف ص 83،84 بتصرف).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة