• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

حسن التعامل مع المطلقة

حسن التعامل مع المطلقة
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 15/12/2018 ميلادي - 6/4/1440 هجري

الزيارات: 15115

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حسن التعامل مع المطلقة

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

1- فبعض النساء هداهن الله إذا طُلِّقت إحدى النساء، انشغلن باختلاق الأقاويل في سبب الطلاق.

 

2- والتشنيع على المطلقة المسكينة التي ربما كانت ضحيةً لسوء خُلق رجل شرس.

 

3- أو كانت ضحية لسوء دين زوجها وتركِه للصلاة، وتعاطيه للمخدرات، أو علاقاته المحرمة مع غيرها، وهي ترى الستر عليه.

 

4- أو تكون ضحية لتساهُل أهلها في السؤال عن دين الخاطب وأهله، أو كانوا ضحية لمعلومات مغلوطة ممن ضعُفت ذِممهم.

 

5- ومع ذلك لا يرحمونها وكثيرًا ما يشغلونها بالسؤال عن السبب! وهذا يحرجها ويضايقها جدًّا جدًّا.

 

6- مما قد يضطر الضعيفات إيمانًا للقدح في الزوج المطلق وإلصاق العيوب به؛ لتنجوَ من حصار النساء لها، ومن تعليقاتهن الساخرة.

 

7- وبالأمس راسلتني مطلقة تشكو من همٍّ عظيم واكتئاب أصابها بسبب تعليقات النساء واستفساراتهنَّ المحرجة.

 

8- فارفقنَ بأخواتكن وبدلًا من إيذائهنَّ، تألَّمْنَ لهنَّ.

 

9- وأكثروا من الدعاء لهنَّ وتثبيتهنَّ، وتذكيرهنَّ بأسباب تفريج الكرب التي منها.

 

10- التذكير بأن ما حصل قدر مكتوب وفيه خير عظيم لمن تصبر وتحتسب.

 

11- وتذكيرهنَّ بأسباب الثبات التي منها: الاسترجاع، والاستغفار، والصدقة، والدعاء بقوة إيمانٍ، وبسعة فضل الله سبحانه.

 

12- وتذكيرهن بأهمية التوكل على الله وعدم اليأس.

 

13- وتذكيرهنَّ بهدوء ولباقة بمحاسبة النفس على الأخطاء والاستفادة منها مستقبلًا.

 

14- وأنت يا من تريد زوجة ثانية، لا تجعل همَّك البكر والصغيرة، فإنك لا تدري أين تكون البركة والتوفيق، فمع إحسان النية في إعفاف مطلقة أو أرملة، لا تجد سكنًا ولا مودة ولا رحمة، قد يبارك الله لك بركة عظيمة، ويجعل بينكما من الود والسكن والاستعفاف ما لا تجده ولا نصفَه عند بكر صغيرة.

 

15- وأخيرًا تذكَّري أنه يجب أن تحبي لغيرك ما تُحبين لنفسك، وأنك لا ترضين بهذا السلوك المشين المؤلم لنفسك ولا لبناتك لو تَعَرَّضْنَ للطلاق، فكذلك الناس لا يرضون به، حفظكن الله ورزقكنَّ حُسن الخلق ومراعاة المشاعر.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة