• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

امتياز خارج البيت وداخله

هناء رشاد


تاريخ الإضافة: 18/10/2010 ميلادي - 10/11/1431 هجري

الزيارات: 7104

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

منذ أوَّل ليلة لي في بيتِه فاجأتْني عصبيَّته الشَّديدة الَّتي كانت تفْزعُني، فأنا بطبْعي هادئة متَّزنة، ولا أحبُّ الصَّوت العالي، ورحت أحدِّث نفسي:

 

وماذا بعد؟!

أي الإشارات بعقْلي ستعمل؟ وأي الأدوات سأستخْدِم؟ ومن أيّ الممرَّات سأعبر إلى عصبيَّته هذه لتُسلِّم لي رافعة عليْها راية انتِصاري؟

 

اعتدت التفوُّق طوال حياتي، بل كنت لا أقْبل سوى بالامتِياز طوال سنوات دراستي، ثمَّ عملي الَّذي أشغل به منصبًا هامًّا، فهل أسلّم أمام طباع زوْجي؟ كلا، لن يكون.

 

ولأنَّ نفسي أمَّارة بالتميُّز، استجْمعتُ جَميع قواي وجهَّزت جيوش عقْلي المتحفز، وقلْبي الَّذي ينتظر، وأعصابي الَّتي التهبتْ من صراخ زوْجي اليومي، عاقِدة العزْم على أن أُوقف ثورةَ زوْجي اليوميَّة، والتي لا تكاد يَخمد أجيجُها حتَّى تشبَّ من جديد ومع أوَّل اختلاف بيننا!

 

ووضعت خطَّتي المُحْكمة، وأثناء نوبةٍ من نوبات عصبيَّته ارتَميت في حضنِه باكيةً مُنهارة، أرجوه أن يهدأ، فانفزع لبكائي وقد كان يظنّ أنِّي قويَّة وأملك أحاسيسي ولا أبْكي مثل باقي النِّساء الضَّعيفات!

 

فرقَّ لحالي واندهش لأنوثتِي التي فاجأته، وراح يربِّت على كتفي.

 

وبعدها كلَّما ثار وبدأتْ براكينُه في الخروج من قمْقمِها معلنة الانفجار، يترك المكان حتَّى يهدأ، وبعدها أُلاحِقه بدلالي وحناني إلى أن يصْفو ويعود لحالة الهدوء والسَّكينة من جديد.

 

وبِمرور الوقْت قلَّت عصبيَّته، ثمَّ تلاشت مع قدوم أوَّل طفلٍ لنا، وحلَّت بدلاً منها قهْقهتُه المُدويَّة في أرجاء منزلنا، الَّذي يهنأ بزوجٍ هادئٍ "بعد التَّعديل"، وزوجة ذكيَّة، وطفل لا يكفّ عن الصّراخ، ويبْدو أنِّي سأبوح يومًا بسرِّي هذا لزوْجة ابْني المستقْبليَّة والَّذي ورِث عن أبيه عصبيَّته  لتحذوَ حذوي!

 

• • • •


عزيزتي: حين يبدأ أزيز الإعْصار وتشعُرين باقتراب موجته المُهلكة، احتمي بأنوثتك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- لم لا يجربن؟!
مروة عاشور - السعودية 25/10/2010 03:19 PM

قد يصلح هذا الفعل مع رجل دون غيره

وكذلك كل صفة ذميمة تفاجئ بها الزوجة مع أول أيام حياتها, فتُنغص عليها عيشها فتفكر في هدم عشها!!!

لم لا تجرب كل زوجة مثل ما ذكرت الكاتبة, ولم لا تأخذ الأمر كنوع من التحدي؟!

لماذا تتصف الكثير من أخواتنا بالسلبية حيال تلك المواقف, وقد تكون - كما ذكرت الكاتبة - قد اعتادت التفوق والتميز ولم تتوان عن تحصيل أعلى الدرجات؟!

قد يكون الزوج عدوانيًا, أو سليط اللسان, أو سريع الغضب, أو غيرها من الصفات التي تشكل خطرًا بالغًا على الحياة الزوجية, لكن صدقيني أيتها الزوجة.. كل هذه القوة والعنفوان والجبروت قد يذوب أمام سحرك الحلال متى ما أحسنتِ استغلاله, فهلا تجربن؟!

هلا تحاولين مرة بعد مرة؟
فإن جربت علاجًا ولم يصلح فجربي غيره وغيره واستمري مستمدة العون من الله..


أشكر للكاتبة هذا الطرح المميز البعيد عن التكلف السقيم وأسأل الله أن ينفع بما كتبت..

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة