• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

رديف القوامة

أم حسان الحلو


تاريخ الإضافة: 1/9/2011 ميلادي - 2/10/1432 هجري

الزيارات: 9858

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رخاميات لبيت القبلة

ركائز للبيت المسلم


ثاني الرخاميات

رديف القوامة

قوله - تعالى -: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ ﴾ [النساء: 34].

 

آيات كريمات في غاية العظمة والجلال والهيبة، فإن اكتفتِ الآذانُ بسماعها، انطلقتْ جارحةُ اللسان بالشطط، أما إنْ ألقى القلبُ السمعَ، وعى واطمأنَّ وهدأ، فالرجلُ على المرأة قيِّم.

 

وليس في الأمر جدة، فقد أرغى وأزبد المرجِفون حول هذه الآية الكريمة، ولا يضير الأفقَ النير أشواكُ الأرض المؤذية.

 

أما أن يوضع بالكفة المقابلة للقوامة حافظية الصالحات القانتات؛ ليتزن السير نحو رضا الله، فهذا هو أعلى مراتب التكريم والتنظيم.

 

فالقيم ربان سفينة الحياة، يدرس خرائطَ السير وأهدافه، وتراه يعرف من أين تُلتقط الأصداف واللآلئ وكيف، ثم هو يدرك أين توجد الصخور الصادمة.

 

والصالحة القانتة تمدُّه بالرأي السديد، ويشتغل فكرُها لصيانة سفينة الربان، ورعاية ذات الربان، وكما يقول المفكر المغربي السيد عبدالسلام ياسين في كتابه القيم "تنوير المؤمنات"، معرفًا الحفظ بأنه: "استمرار واستقرار: هما قطبا السكون للحياة الزوجية".

 

غيبٌ، إن حفظتْه المرأة ارتقتْ صفوف القانتات الفائزات برضوان الله، إن حفظ الأنساب غيب لا يحفظه غيرُها، وحفظ الأموال وإدارتها غيبٌ لا يدركه غيرُها، ورعاية العقل والاهتمام بتوسعة الأفق غيبٌ تدرك فنَّه العاقلةُ.

 

وحفظ النفس والروح، والنأي بهم عن المخاطر - غيبٌ تحتاط له الصالحةُ القانتة العابدة، كما عدد أصابع يدها الخمس، تحفظ الصالحة القانتة مقاصدَ الشريعة الخمس، مهمة قد لا يطولها الرجل، لا بقيومته، ولا بقامته.

 

وحيث يغيب الرجل ساعيًا وباحثًا، وكاد يترك موقعه شاغرًا محتاجًا لمن يحفظه له، ولا أنسب من أن تكون صاحبة اليد الحانية، والقلب الرؤوم، ذات الضلع المعوج دأبًا وانكبابًا - هي الحافظة.

 

على هذه الشاكلة؛ فالقوامة مسؤولية، وريادة، وإمارة؛ لإنشاء مؤسسة أسرية ناجحة، والحفظُ مسؤولية مراقبة ومتابعة؛ لضمان استمرار حياة تلك المؤسسة الأسرية، وكلاهما معًا هما ساعدان يحملان عبء إقامة بيت مسلم، وتوطيد شريعة الله.

 

من بيتكما الانطلاقة، وعبر أيامكما الزاخرة يتمُّ المسير إلى رضوان الله وجنته، واقترانكما المبارك ما هو إلا تعاطفٌ وتلاطف، تآزر وتسانُد؛ فأنتما شريكانِ مسؤولان، وصديقان متساندان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- شكر
أم حيدر - اليمن 27/10/2022 09:37 PM

جزاكم الله خيرا حيث سددتم ثغرة من ثغرات الدين ونود أن يكون لنا فيها مشاركة وفقكم الله

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة