• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

يد واحدة لا تصفق

يد واحدة لا تصفق
دعد عبدالقادر أبو الذهب


تاريخ الإضافة: 19/2/2012 ميلادي - 26/3/1433 هجري

الزيارات: 10470

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وصَلتني رسالة عبر البريد الإلكتروني فيها الاستشارة الآتية:

سيدتي المحترمة:

أنا سيدة متزوِّجة منذ عشر سنوات، ولكني مُتعبة ومُرهقة إلى أبعد الحدود، اسْتَهْلَلتُ زواجي بحماسٍ في القيام بالأعباء المنزليَّة والواجبات الزوجيَّة، كوني امرأة عاملة، أرجع مِن عملي لأَنْخِرط في أعمال البيت، فأرمي ثيابَ الخُرُوج على أقرب مقعدٍ، وأدخل المطبخ لأعدَّ الوجبات التقليديَّة التي تعدُّها ربَّات البيوت.

 

أسهر الليالي، ألفُّ "ورق الدوالي"، أظلُّ إلى الفجر أعمل "الكبة"، والأكلات المُعقَّدة الصَّعبة، ناهيك عن تصحيح أوراق الامتحانات كوني من المعلِّمات، وعلى هذا المنوال، أصِلُ الليل بالنَّهار.

 

أمَّا زوجي العزيز، فإنه لا يُشارك في الأعمال لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ، يَستغلُّ وقتَ فراغه في الزيارات والسهرات، أو مشاهدة المباريات، فهو يعشق كرة القدم منذ القِدَم، لقد حرَصت على إرضائه، وفي ظني أنني سأكسب ثناءَه.

 

ومع مرور الوقت، بدَأتُ أشعر بالمَقت؛ فقد تحوَّل إلى مصدر طلبات، وتحوَّلت أنا إلى تنفيذ الرغبات.

 

وكَبِر الأولاد ومسؤوليَّة العائلة في ازدياد، وأُجْهِدتُ، وانهدَّت القوة، ومِن هنا كانت البلوى، صارَ يَنعتني بالتقصير، وينظر إليَّ بعين التحقير، وتجلَّى الأمرُ عندما أخرَجت من البنك "تحويشة العمر"، وقرَّرت أن أشتري مسكنًا، لقد كنتُ أوفِّر ما أمكَن، ففُوجِئتُ بزوجي ورفيق دَرْبي يُعلن الغضب.

 

• كيف تسنَّى لك التوفير؟ ومن أين لكِ هذا المال الوفير؟

قلتُ له: - كنتُ أعطي دروسًا خصوصيًة للطالبات.

 

أجاب: ها، هذا على حساب تقصيرك في الخِدْمات وتلبية الطلبات.

 

ثم ثَنيتُ عزمي عن المشروع الذي هو حقٌّ مشروع، لَمَّا رأيتُه ادَّعى حقَّ تسجيله باسمه، لا باسمي، ودخل الأولاد الجامعات، وألْقَى علي كافة التَّبِعات.

 

وكان يقول: أخْرِجي ما في المصرف!

 

كأنه لا يعرف أنَّ الحياة الزوجية تعاوُنٌ ودَورٌ متوازن! فيدٌ واحدة لا تُصَفِّق.

 

بماذا أُجيب هذه السيدة التي تساهَلت في أوَّل الأمر، ولَم تَعي حقوقَها من قبلُ؟!

 

على الزوج أن يرحمَ زوجته ويُنصفها، فهي نصفه الثاني، ولا يكن أنانيًّا، ولنتَّبع جميعًا تعاليم الإسلام.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة