• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

خيركم لأهله...

خيركم لأهله...
أم حسان الحلو


تاريخ الإضافة: 5/3/2012 ميلادي - 11/4/1433 هجري

الزيارات: 19633

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رخاميات لبيت القبلة

ركائز للبيت المسلم

سادس الرخاميات

خيركم لأهله


قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((خيرُكم خيرُكم لأهله، وأنا خيركم لأهلي))؛ حديث صحيح، صححه الألباني.

 

قد يبذل الخير للضيفان، وينتقي لهم أطايبَ الحديث وأطايب الطعام، ويفرش بين أيديهم كلَّ جميل وثمين، وللغرباء ابتسامات وضحكات، وبذْل معروف، وإسداء نصح، وتضحية بالوقت والمال.

 

وفي هذا لا غرو ولا غبار، إنما أن يقتصر الخير المبذول على الغرباء، ويضنّ به على أهل البيت، بذا أضيء اللون الأحمر في مؤشر الخير المبذول من كف ندي، هنا توقُّف إجباري، ومراجعة أوراق، وإلا ستستمر الأشعة الحمراء ترسم خطوطًا سوداءَ، تجعل البنيان عرضة للتصدع؛ بفعل تعاقب الليالي والأيام، ثم يبتعد الغرباء محتضنين معسول الكلام، ويبقى الأقربون جريحي المشاعر والأفئدة، ولو بذل المعروف والخير للأهل، لأصبح بذلُ المعروف عادةً وليس تجملاً، كما ترتدى البزة في زي رسمي.

 

إذا نشر الخير على الأهل المقربين، توزَّعت بذوره في القلوب، فغدا كل ما حولك مساحات عطاء خضراء، أسعدُ الناس بها مَن زرعها، وهي بعدُ جميلةُ المنظر لكل من رآها.

 

ضع لقمة في فِي زوجك أولاً؛ كي تفوز بالأجر العظيم، وتؤسس بنيانًا قويمًا.

 

الخير جواد أصيل ممسك بقبضة الفضائل جميعًا، ابتسمي عندما تسمعين نبراتِ زوجك على الهاتف، وارسمي أعذب وأرق ابتسامة صادقة ترحيبية، حالما تسمعين وقع قدميه متَّجهًا لمقصورتكما.

 

على أجمل هيئة تجالسا؛ فذاك بعض الخير، وعلى ألذ مائدة اجتمعا؛ فأنتما تستحقان ذلك، واستقبلا خير ما تبثه القنوات، أو تسطره الكتابات، إن كل خير مبثوث في القلب أو في دور العلم ومؤسساته، فالأهلُ هم أولى به، وكل دقيقة من العمر تمضي في المسامرة والمجالسة، توضع بيد النصيف؛ ليقوم بتوزيعها طائعًا.

 

فداك أبي وأمي أيها القائل: ((خيركم خيركم لأهله)) - صلى الله عليك وسلم - فقد أسستَ ركيزة الأهل الذين يتبادلون الخير، فيفيض من بيوتهم إلى أمَّتهم، لقد أرشدتَنا من أين نبدأ؛ حتى لا يتوقف الخير أو يجف.

 

وقد ينطلق من كان خيرُه لغير أهله، وينتهي في موقعه؛ بينما يسير فوق موقعه مَن انطلق خيره من أهله، ثم سار واثقًا باذلاً حتى تنطفئ أنفاسه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة