• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات


علامة باركود

تنمية الحب بين الزوجين

تنمية الحب بين الزوجين
الشيخ مهنا نعيم نجم


تاريخ الإضافة: 14/4/2015 ميلادي - 24/6/1436 هجري

الزيارات: 14953

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تنمية الحب بين الزوجين


قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31]، ﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴾ [آل عمران: 14].

 

الحاجة للحب هي حاجة فطرية في كل منا، فتجد كل إنسان يحتاج إلى أن يكون محبًّا ومحبوبًا.


والحب يعرف بأنه ميل قلبي.. فحين يحب أحدنا شيئًا، فإنه يتشوق له ولرؤيته.. وحين يراه تزداد سرعة نبض قلبه، ويشعر مع "الحبيب" بما لا يشعر به مع الآخرين؛ فالحب يحتاج للبذل، والاتباع، والمتابعة، والصبر... وأولى الحب: حب الله سبحانه، ثم رسوله صلى الله عليه وسلم، ثم هذا الدين، ثم الأقرب، فالأقرب.


إذًا حب الله تعالى هو القاعدة الأساسية التي ينبغي أن ينطلق منها أي حب آخر، فما أجمل الحب! كم يجعل الحياة جميلة.. كم يعيننا على تحمل مصاعب الحياة..

 

(أحبك) لتحبيني:

كثير من الناس يرجو من الآخرين محبته، إلا أنه لا يحصل عليها، فلو أنه أحبهم لأحبوه، فكانت أمنا خديجة رضي الله عنها تحب رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فما كان منه صلى الله عليه وسلم إلا أن قال: ((إني قد رُزِقْتُ حبَّها))[1]، فما أجملها من كلمة! وما أروعها من مقصد! حين تكون لله وفي الله ومن أجل الله؛ فالحب ماء الحياة، وغذاء الروح، فالحب ليس كلمة تقال، ولا رسالة تكتب، ولا قصيدة تنشد، بل هو اتباع واقتداء، وبذل وعطاء..


الحب، هو أملٌ لطالما انتظرته، وحدثٌ طويلٌ راقبته، وقصةٌ من سنين نسجت خيوطها.. الحب عشٌّ بنَيْته، وقصرٌ بالشوق أسَّسته، وبستان بالرياحين زرعته..

السيف أصدق إنباء من الكتب
في حده الحد بين الجد واللعب

 

فإن لم تبذل الحب في سبيل سعادتك، وتنعم به في حياتك، وتعطيه لمن تحب صراحة دون تردد، وشوقًا بلا خجل، فما قيمته وأهميته؟!



[1] حديث صحيح، صحيح مسلم 2435.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة