• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون


علامة باركود

التربية بالترفيه

علي بن حسين بن أحمد فقيهي


تاريخ الإضافة: 13/11/2016 ميلادي - 12/2/1438 هجري

الزيارات: 6100

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التربية بالترفيه

بوح القلم

(تأملات في النفس والكون والواقع والحياة)

 

• خلَق المولى جل وعلا الإنسانَ في أحسن تقويم، وركَّب فيه أعظم الخصائص وأجلَّ الصفات، التي تدل على تكريمه وتقديره، وتمييزِه وتفضيله على سائر المخلوقات وبقية الكائنات.

 

• من الصفات الغريزيَّة والخصائصِ الجبلِّية في الإنسان: تطلُّعُه للفرح والسرور، وتشوقُه للهو واللعب.

 

• المتأمل في الواقع النبويِّ يلاحظ تفهُّمَه صلى الله عليه وسلم لهذه الحاجة، وتفاعله مع تلك الغريزة، لجميع فئات المجتمع؛ صغارًا وكبارًا، نساءً ورجالًا.

 

• دلَّت النصوص الشرعية والدراسات التربوية على دَور اللهو واللعب، وأثرِ التسلية والترفيه في الترويح عن النفس، وتفريغِ الطاقة، وتنمية المواهب، وتهدئة المشاعر، وتحسينِ العلاقة بين الإنسان وأهل بيته بخاصة، وبينه وبين أفراد مجتمعه بعامة.

 

• بعد العهد النبويِّ ظهرت الاجتهاداتُ الفقهية التي ضيَّقت دائرة اللعب، وحجَّمت مجال الترفيه، وأغفلت دَورَهما النفسي، وأثرَهما التربوي؛ استنادًا لأحاديثَ ضعيفة، أو اختياراتٍ منفردة، أو فهوم قاصرة، أو آراء محتملة، لها حظُّها من التقدير والاحترام، كما لها نصيبُها من الخطأ أو الصواب؛ ولكنها لا تأخذ صفةَ الجبر والإلزام، أو الفرض والإيجاب.

 

• أشارت الآثار الشرعية إلى ضرورة التوازن بين حاجيات النفس ومتطلَّبات الآخرين، وواجباتِ الشرع، وإعطاء كل جانبٍ حقَّه وحظه، بلا إفراط أو تفريط، ولا إغلاقٍ أو إغراق.

 

• ومضات:

١- عن عائشة "أن الحبشة كانوا يلعبون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد، قالت: فاطَّلعتُ من فوق عاتقه، فطأطأ لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم منكبيه، فجعلت أنظر إليهم من فوق عاتقه حتى شبعتُ، ثم انصرفت".


٢- عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل علينا، وكان لي أخ صغير، وكان له نُغَرٌ يلعب به، فمات، فدخل النبيُّ صلى الله عليه وسلم ذات يوم فرآه حزينًا، فقال: ((ما شأن أبي عمير حزينًا؟))، فقالوا: مات نغرُه الذي كان يلعب به يا رسول الله، فقال: ((يا أبا عُمير، ما فعل النُّغير؟ أبا عمير، ما فعل النغير؟)).


٣- عن عائشة أنها كانت تلعب بالبنات، فكان النبي صلى الله عليه وسلم "يأتي بصواحبي يلعبْنَ معي".


٤- عن عقبة بن الحارث قال: صلى أبو بكر رضي الله عنه العصر، ثم خرج يمشي، فرأى الحسن يلعب مع الصبيان، فحمَلَه على عاتقه، وقال: "بأبي، شبيه بالنبي، لا شبيهٌ بعلي"، وعليٌّ يضحك.


٥- عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله، إنك تداعبنا؟ قال: ((لا أقول إلا حقًّا)).


٦- عن جابر رضي الله عنه قال: هلك أبي وترك سبع أو تسع بنات، فتزوجتُ امرأة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((تزوَّجتَ يا جابر؟))، قلت: نعم، قال: ((بِكرًا أم ثيِّبًا؟))، قلت: ثيبًا، قال: ((هلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك، أو تضاحكها وتضاحكك؟)).


٧- عن بكر بن عبدالله قال: (كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتبادحون بالبطيخ، فإذا كانت الحقائق كانوا هم الرجال).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة