• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

أمي، أتلبين حاجتي؟

صفية محمود


تاريخ الإضافة: 21/2/2017 ميلادي - 24/5/1438 هجري

الزيارات: 4879

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أمي، أتلبين حاجتي؟


فررتُ إلى غرفتي؛ لأنهي مناقشة حامية، وعتابًا مريرًا بيني وبين أمي.

أغلقتُ حجرتي، لا أحتمل، درتُ حول سريري كدوران أفكاري، لو أنك أمَّاه منِّي تضجرتِ، فمَن يسمعني إذًا؟ وما العمل؟

وبعدما هدأَتْ ثورتي، ناديت أمي، ورغم الخلاف جاءت على عجل، بقلب وَجِل، فقلت: انظري ثوبَ عامِي الذي انقضي كم صار قصيرًا!

 

قالت: وأظنه ضاق كثيًرا؛ لقد كبِرْتِ بُنيَّتي.

لكن أماه كما ضاق الثوب ضقتُ، وثوبُ أمس لا يصلح ليومي، ومعاملةُ أمس لا تصلح ليومي!

في عقلي كم تدور الأسئلةُ ولا أجوبة، تتصادم الأفكار والرؤى، وأحار وأثار، كل ما أمامي جديد وفتان، فكيف أختار؟

كم قلت لي! وكم حذَّرتني!

 

وكنت بالأمس أرى ما ترين، واليوم أشعرُ في داخلي بانقلاب واغتراب، أين الطريق؟ أكما وصفتِ لي في الصغر، أم كما تقول فلانة وفلان؟

محنة واختيار شيء عسير! لم يكن بالأمس عندي هذا الشعور، فإلى أين المسير؟

حيرة واغتراب، مفترق طرق، قِيَم تربَّيتُ عليها يلفظها الجميع، أقـرُّ تلك القيم وأصارع الجميع، أم أسير مع القطيع؟

 

فلا أريد أماه إكراهًا ونقدًا، فقد ضِقْتُ وضاق هذا الثوب، ولكن هَبِي لي حضنًا واستماعًا، واحتواءً ودعاءً؛ فإن الأمر جد، أتلبِّين حاجتي أماه؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة