• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء


علامة باركود

ولدي.. لا تهدم بنيان الجارة!

أم عبدالرحمن الديب


تاريخ الإضافة: 27/2/2017 ميلادي - 30/5/1438 هجري

الزيارات: 4501

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ولدي.. لا تهدم بنيان الجارة!

 

ونحن نربِّي أبناءنا نكثر من أن نحذرهم من رفقاء السوء؛ "لا تُصاحب هذا"، "لا تقلِّد ذاك".

ولكننا نعلم أننا لا نربي كاملين؛ فإننا نرى من أبنائنا عيوبًا وأخطاءً نرجو الله أن يُصلحها، فهل نُحذرهم من أن يكونوا مِعوَل هدم يُهدَم به ما يبنيه الآخرون؟

 

ها هو ابن الجارة، أو زميل الدراسة - وهم فلذات أكباد غيرنا، كما أن أبناءنا هم أفلاذ أكبادنا - يلتقطون من أبنائنا بعضَ الأخطاء التي نحاول علاجها.. قد يكون بعضها غير بالغِ الخطورة، إلا أن الخطأ - صغيره أو كبيره - قد ينتقل كما هو، أو يجتمع مع غيره من خصال، فيحدث ما لا يُتوقع.. فكيف نتفادى ذلك؟

 

من سبل ذلك المباشرة توجيهٌ واضح: "ولدي.. لا تأمر بمنكر"، ولكن أحيانًا تقع الغفلة حين يكون الصبيُّ على خطأٍ متمكن منه نوعًا أو عادة لم يترسخ في نفسه بُغضها.

فها هنا نحتاج إلى وسائلَ داعمة؛ كبعض التفصيل: "لا تأمر الناس أو تعلِّمهم ما نهاك الله عنه، أو مما ينهاك عنه أبواك، أو مما ترتاب في أنه خطأ".

 

وكذلك: "لا تتخذ معينًا على معصية، فإن عصيتَ فلا تزد الجُرمَ جُرمًا بأن تفسد غيرك"، وذلك مبناه قولُ الله عز وجل: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [المائدة: 2].

 

ومن جانب أبنائنا، فعلينا تعليمهم شأنًا لمصلحتهم ونبصرهم به، ألا وهو: أننا يوم نتوب إلى الله ونرجع عن الذنب، فإننا سنتحسر على هذا الذنب، ونرجو الله أن نتدارك ما أفسدناه، ومن ذلك إصلاحُ من أفسدنا من الناس معنا.

 

ومن أشد الحسرة حين لا نملك لمن أفسدناهم شيئًا، فذاك الذي علَّمناه معصية أو جرَّأناه عليها، أو أريناه سبيلَ لهوٍ خبيث، قد لا نملك استنقاذ قلبه وقد انغمس، فنأمره بالعودة حين عدنا فلا يطيع.. فسبحان مقلِّبِ القلوب ومثبِّتها.

 

فلنعلِّمْهم أن يحسبوا حسابًا ليوم التوبة والعودة، وإن كانت القلوب غارقة في المعصية أو بعيدة عن السبيل.

ولا يعني ذلك الصبر على المعصية، أو التراخيَ في إصلاحها، ولكن القصد هو إن عصَوا فلا يتخذوا على المعصية معينًا.

فكما لا نريد لهم مصاحبةَ المفسدين، فإننا لا نريدهم أيضًا أن يكونوا لغيرهم مفسدين، أو ممن تُجتنَبُ رفقتهم.

ونسأل الله أن يصلح أبناءنا وأبناء المسلمين، وأن يغفر لنا ويتوب علينا، وأن يصلح لنا ولهم ما أخطأنا فيه وما أفسدنا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة