• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال


علامة باركود

حفيدتي

د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 18/2/2018 ميلادي - 2/6/1439 هجري

الزيارات: 35620

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حفيدتي

 

الفرح جميلٌ وطيِّب، وهو مشروع مباح، وخاصة عند مجيءِ حَدَثٍ مُفرِح، وتلقِّي بِشارةٍ طيِّبة، ومن الأمور المفرحة الفرحُ بالأبناء عند ولادتِهم؛ فهم زينة الحياة؛ ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ [الكهف: 46]، وهم هِبَةٌ مِن الله لعباده؛ ﴿ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴾ [الشورى: 49]، فنحمَدُ الله ونشكرُه، ونُعلِن ذلك ونُقِيمُ وَلِيمةَ العقيقة، فندعو الآخَرين ليُشاركونا الفرحَ والسرور، ويتكرَّر الفرح مع كل مولودٍ، ونقول: تبارك الواهب، وبُورِك الموهوب.

والجدُّ يفرَحُ بالأحفاد كفرحِه بالأبناء، فكم مِن الناس يتمنَّون رؤية أحفادهم قبل موتهم.


وفي يوم السبت السابع من صفر 1439 هـ ( 28 / 10 / 2017م) تلقَّيتُ نبأَ ولادةِ الحفيدة الحبيبة، اللؤلؤة الجميلة، ففرِحتُ بها فرحي بولادةِ أبيها قبلَها، وتذكَّرت فرحَ أمي وأبي بحفيدِهما، واليومَ تفرَحُ أمي بحفيدةِ ابنِها، واللهُ يرحم أبي، سبحان الله! إنها آيةٌ مِن آيات الله، ونعمةٌ يكرم الله بها العبادَ، تأتي وتتكرر لتُبعِد الأحزان، وتُقلِّل الأشجان، وتُخفِّف الأوجاع والآلام.

 

حفيدتي: انتظَرْناكِ ونحن في شوقٍ وحنين، وترقَّبنَاكِ شهورًا وسنين، واليوم زاد فرحُنا بالخبر اليقين، وعمَّتِ الفرحةُ الجميعَ، فقد جَذَبتِ إليك الأنظار، وشَددتِ نحوك الاهتمامَ، وخاصة أنك الوحيدةُ في هذا العام؛ حيث كان مواليد الأسرة ذكورًا كرامًا؛ (محمد، خليفة، عبدالرحمن، عبدالله، أحمد، زايد).

 

أتيتِ لتُقوِّي العَلاقة بين أبويكِ وجدَّيكِ وجدَّتيكِ وعمَّتيكِ، وجميع أهلك الذين زاد تواصلهم بسببكِ، وزادَتْ فرحتُهم بقدومك، وصار الحديثُ عنك وإظهار محبَّتك والتنافس في الدعاء لك.

 

أتيتِ ونحن في ظروف الأسرة المُوزَّعة في عدة دول، لم يستطيعوا الاجتماع ليوم عقيقتِك، ولكنهم حضروا بدعواتِهم ومحبتهم لك.

 

حفيدتي:

أتيتِ وقد تغيَّرت بعض الأمور عما كانت عليه أيامَ ولادة أبيك وأبيه، وهكذا الحياةُ أيتها الحفيدة، متغيرةٌ باستمرارٍ، بين صيف وشتاء، وبين حرارة وبرودة، وبين انتقال مِن دار إلى دار، وبين كَسَادٍ واستقرار، ونسأل الله لنا ولك في الدنيا أحسنَ القرار، وفي الآخرة الفوزَ بالجنة والنجاة مِن النار، والغنيمةَ بلقاء خير البشر صلى الله عليه وسلم ورؤية المولى الغفار.

 

حفيدتي:

أتيتِ وأنتِ غاليةٌ غلاءَ اللؤلؤ والمَرْجَان، بل أكثر من كل الأموال والأثمان، واللهُ يعلَمُ ما تحمله القلوب من شوقٍ ووجدان، ونحن نتابع أخبارَكِ وحركاتك وابتساماتِك في كلِّ أوان، فكيف بنا إذا اجتمعنا في أعلى درجات الجنان!

 

كم بعثتِ الفرحَ والسرور بتلك الابتسامات والضحكات، وأنسيتِنا الآلامَ والأوجاع، وبثَثْتِ البهجةَ في النفوس، والانشراحَ في الصدور، الكلُّ يتنافس إليك، والكل يرغَبُ في الاستئثار بك، وحَمْلك بين يدَيْه، ومداعبتك بعينَيْه وبأصواته وشفتَيْه، فتبادلينهم الحركات والابتسامات، وكأنك تعبِّرين عن الفرحة والسرور.

 

حفيدتي:

حفِظَك اللهُ ورعاك، وبارك فيكِ وعافاك، وبارك الله في أبوَيْك وأسعَدَهم بك، وجعَلَك قُرَّةَ عينٍ لهما، يَفرَحانِ بكِ وتسعدين بهما، وجعلك الله من الصالحات الطيبات، الفائزات في الدنيا وبعد الممات.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة