• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون


علامة باركود

كن صديقا لابنك

كن صديقا لابنك
فاطمة الأمير


تاريخ الإضافة: 22/1/2019 ميلادي - 15/5/1440 هجري

الزيارات: 9935

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كن صديقًا لابنك

 

إن الحل الأمثل في معاملة الأبناء يأتي من جانب الآباء، فإذا كنت صديقًا لأبنائك تكون بذلك قد حققتَ أهم محور وخطوة في تعلم تربية الأبناء والتقرب منهم، فالكثير يسعى إلى مصادقة أبنائه، ولكن دائمًا ما نلاحظ انشغال الآباء بأعباء الحياة، كم أبٍ انشغل عن أبنائه فلا يعلم عنهم شيئًا! كم أبٍ كان حاضرًا غائبًا في حياة أبنائه، تاركًا المسؤولية على عاتق الزوجة! كم أبٍ ترك أولاده فريسة لأصحاب السوء!

 

يدخل الأب ويخرج وهو لا يعلم عن أبنائه غير أسمائهم وأعمارهم، متحججًا بثِقَل كاهله بالعمل لتوفير المستوى المادي المتميز للأسرة، ونسِي أن لكل مرحلة عمرية في حياة أبنائه مشاكلها المختلفة.

 

فعند حدوث المشاكل في حياة الأبناء - وخاصة في فترة المراهقة - لا يجد الأبناء أيًّا من الأب أو الأم؛ ليُفضي إليهم بمشاكله، فيلجأ الأبناء وبكل أسف إلى أشخاص لا يعلمون عن إعطاء النصائح أي شيء، أشخاص ليس لديهم الخبرة، أو التمتع بحق الدخول إلى عالم أبنائك، البعض منهم ذو خبرة ضعيفة، والبعض يفتقر إلى إعطاء التوجيهات اللازمة، والبعض الآخر ذو نفس مريضة وعقل غير متزن بالمرة.

 

عليك عزيزي الأب أن تكون صديقًا لأبنائك، فلا تجعل الماديات ومتطلبات الحياة تباعد المسافات بينك وبين صغارك، استقطِع من وقتك على قدر استطاعتك، واجذب طفلك إليك، ولتهبط قليلًا إلى مستوى تفكيره، وتعمق في مشاكله، فلا تستهنْ بصغر سن أولادك، وتستصغر أي شيء يمر به أبناؤك؛ فكل مرحلة من مراحل حياته تحتاج إلى التعامل معها بحكمة وصبر، بدءًا من مرحلة الطفولة إلى المراهقة إلى الشباب، فإذا لجأ إليك لتكون أنت مُعينه في حل مشكلة ما، ووجدتَ أنه على خطأ تام، فلا تصرخ ولا تنفعل في وجهه، بل تعامل بحكمة مع الموقف، مع بيان الخطأ له، والله إنك ستجد السعادة عندما ترى النتائج المذهلة التي ستحقِّقها من مصادقة أبنائك، وستكون أنت الصديق الرابح لديهم، وسيسعد أبناؤك بالوقت الذي يقضونه معك.

 

فلتتعامل معه بكل حب وَوُدٍّ، ولتكن كاتمًا لأسراره، معينًا له لتَخَطِّي أي مِحنة مهما كانت، فقط كن له الصديق الذي طالما تمنَّاه قلبُه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة