• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء


علامة باركود

الرعاية والاهتمام

الرعاية والاهتمام
فاطمة الأمير


تاريخ الإضافة: 12/2/2019 ميلادي - 6/6/1440 هجري

الزيارات: 7465

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الرعاية والاهتمام


أيًّا كان نوع الزهور التي بدأت في رعايتها، فهي تحتاج إلى رعاية واهتمام، حتى النوع الذي تحيط به الأشواك يحتاج أيضًا إلى رعاية، فإن أهملت الزهور التي تمتلكها يومًا ذبلت وماتت.

 

الكثير منا يشتكي من سوء خلق ابنه، أو صراخه الدائم وعناده المستمر، أو أن مستوى الذكاء لديه منخفضٌ، نسمع كثيرًا من الآباء يتحدثون بلهجة قاسية، ويقولون: ابني ليس مثل أخيه

 

الأكبر، أو باقي اخوته، أو ليس مثل ابن صديقي في العمل، وتراه يردِّدها على مسمع من الطفل، غير مبالٍ بأنه أطلق سهمًا مسمومًا تجاه زهرته اليانعة.

 

أيها الأب، هل كل الأزهار تحتاج إلى نفس العناية ونفس الجهد ونفس الوقت؛ لتصبح من أجمل الزهور؟

بالطبع لا، فلكل نوعٍ من الزهور رعايةٌ مختلفة، هناك نوع يحتاج إلى أن تجلس بجانبه بالساعات ترعاه، وهناك نوع لا يحتاج غير جهد بسيط منك، هذه طبيعة الله في خلقه جعلنا، فهم متفاوتون ومختلفون في كل شيء؛ في الشكل واللون والسلوك، والأخلاقيات والطباع، فلا تقارن طبيعة ابنك بغيره فإن كان لديه مستوى أقل من غيره ممن هو في سنه.

 

لا تقسُ عليه، وإنما أمض الكثير من الوقت معه، زدْ جرعة حبك، فلا تطبع القبلة على جبينه وتمضي منشغلًا عنه، بل احتضنه بشدة، واسعَ إلى استخراج الأشياء الجيدة التي بداخله وتنميتها، فلكل طفل مهاره مخبَّأة بداخله، ولكنها تحتاج إلى مَن يؤمن بها ويستخرجها منه، بل عليك بكثرة المدح والتشجيع له، وعدم السخرية منه عند حدوث الأخطاء، وإن كنت لا تنطق بها صراحةً، لا تجعله يرى إحباطك منه في عينيك، خذ بيده وتقبَّل أخطاءه، واعمل على تصحيحها، فمَن منَّا لا يخطأ، ومَنْ منا لا يكرِّر الأخطاء؟! إنهم بشر يخطئون مرة ويصيبون أخرى، فلا تكن جلادًا لأبنائك، وتتذكر لهم وقت الخطأ، وتنسى لهم كثرة ما فعلوا من أشياء جميلة ذات يوم، واعلم جيدًا أنه لولا أخطاؤهم لَما تعلموا، أرأيت الحكمة من وراء الأخطاء؟

فلتعتنِ بأزهارك جيدًا، وتقبَّل منهم الخطأ والصواب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة