• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

رسالة إلى أختي المسلمة

رسالة إلى أختي المسلمة
هبة حلمي الجابري


تاريخ الإضافة: 30/5/2023 ميلادي - 10/11/1444 هجري

الزيارات: 6981

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الرسالة الأولى

رسالة إلى أختي المسلمة

 

نستقبل في حياتنا الكثير من الرسائل؛ قد تحوي خبرًا سعيدًا أو حزينًا، قد تذكرنا بمناسبة أو بموعد، وقد تمر علينا سريعًا أو تظل محفورة داخلنا، لكن أهم رسالة في حياتنا هي تلك الرسالة التي تأتي لتنقذنا من غفلتنا، فتأخد بأيدينا وتُرجعنا إلى الطريق الصحيح عندما نضل الطريق؛ ولهذا سأرسل رسائل بسيطة لأخواتي وبناتي المسلمات لعل فيها النجاة، رسالة أكتبها من قلبي وسأرسلها إلى عناوين قلوبكن.

 

ورسالتي الأولى رسالة إلى أختي المسلمة:

إلى كل مسلمة اصطفاها الله لتكون من أمة الإسلام، وتسعى لتفوز بأعلى الجنان، فعينها على الفردوس الأعلى، وغاية أمانيها رؤية وجه الله في الجنة، وصحبة نبيها محمد صلى الله عليه وسلم.

 

إذا اشتغل الناس بكثرة الأعمال، فاشتغلي أنت بحسن الأعمال، وإذا اشتغل الناس بالمعاصي والمنكرات، فاشتغلي أنت بالفضائل والطاعات، وإذا اشتغل الناس بالغيبة والنميمة، فاشتغلي أنت بالذكر والفضيلة، وإذا اشتغل الناس بطلب عيوب الناس، فاشتغلي أنت بطلب عيوب نفسك، وإذا اشتغل الناس بطلب رضا المخلوقين، فاشتغلي أنت بطلب رضا الله تعالى.

 

أختي الحبيبة،أنت الأساس في إصلاح المجتمع وإفساده، فإذا صلحتِ صَلُح المجتمع كله، وإذا فسدتِ فسد المجتمع كله، أنت الأم التي تربي الأجيال وتصنع الرجال؛ جاء في بروتكولات حكماء صهيون: "علينا أن نكسب المرأة ففي أي يوم مدت إلينا يدها ربحنا القضية".

 

وقال أحد قادة الماسون: "كأس وغانية يفعلان بالأمة المحمدية ما لا يفعله ألف مدفع ودبابة، فأغرقوها -أي أمة محمد- في حب المادة والشهوات".

 

أختي الحبيبة، أكره أن أراكِ جسدًا بلا روح ولا فكر؛ كالدمية تُحرِّكها أصابع الصهاينة وأيدي الاستعمار من خلف الستار، فإياكِ غاليتي أن تكوني مِعْول هدم لصرح الإسلام، أو تكوني خنجرًا يطعن صدر الإسلام، هل ترضين أن تكوني قنبلة تنفجر في كبد الدين؟! هل ترضين أن تكوني سكينًا يطعن بها قلب الدين؟! مع الأسف كثير من نساء المسلمين اليوم قد رضي ووافق بل ونفَّذ!

 

أختي الحبيبة، حرص أعداء الدين على كسبك في صفِّهم ومحاولة إغرائك وتزييف الأمور عليك، فجعلوا حجابك عنوان التخلف والتشدد، وجعلوا التبرج والسفور دليل التحضر والتمدُّن، وجعلوا سكونك في بيتك وخروجك لحاجتك عين التسلط والتجبُّر، وقالوا عن الخروج والاختلاط بالرجال بلا قيود تحررًا، قلبوا الأمور فجعلوا الحلال حرامًا والحرام حلالًا.

 

أختي الحبيبة، الأمة تحتاج إليك وإلى عودتك لدينك وطاعة ربك وأخذ مكانك الحقيقي في تنمية المجتمع المسلم، فكوني مسلمة نافعة لأمتها ساعية بجهدها ومالها وكل ما تملك إلى عزة تلك الأمة ونصرتها، فالأمة تمر بأزمة حقيقية تحتاج إلى الجهد والبذل والعطاء والدعوة إلى الإسلام وتصحيح المفاهيم، وتبيين حقيقة الإسلام، وتمسُّك الناس به والعمل له، وهذا مطلوب من الرجال والنساء على حد سواء، فأحوالنا سيئة، وأعداؤنا لا يملون ولا يكلون من سعيهم لهدم الإسلام والقضاء عليه؛ ولذا أدعوكِ أختي المسلمة للعودة إلى رحاب الإسلام وتحمُّل المسئولية قولًا وعملًا حتى تكوني من المسلمات المؤمنات الصادقات الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة