• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء


علامة باركود

لا تنخدعي يا بنتي

لا تنخدعي يا بنتي
داليا رفيق بركات


تاريخ الإضافة: 27/11/2023 ميلادي - 14/5/1445 هجري

الزيارات: 2292

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا تنخدعي يا بنتي

 

قُبيل أحداث غزة جاءت ابنتي ذات الأعوام العشرة تسألني أن أساعدها في الإجابة عن أسئلة واجب العربي؛ لأنها تراه صعبًا عليها، فوافقتُ وأخذتُ الكتاب وقرأتُ الدرس، شعرتُ بغصةٍ كبيرةٍ بعد قراءته؛ فالعام الماضي درسنا أن أحد ملوك الفراعنة قدوة لنا، وقد كان لي معها بعض الحديث، واليوم الأمم المتحدة هي من تكفل لها حقوقها، وتحرص على مصلحتها؛ لتعيش حياةً كريمةً في ظل قوانينها.

 

ما هذا الذي يريدون غرسه في عقول أولادنا؟!

قدوات زائفة وحقوق مبتورة وضعها البشر! وأين الدين من هذا في عقولهم؟!

 

فالدين أصبح هو تلك الحصة التي يأخذونها بعد تمحيص للمنهج ويستمعون إليها بغية النجاح فحسب!

 

قدر الله أن تحدث أحداث غزة -نسأل الله أن يحقن دماءهم وينصرهم- وبدأت صور الأطفال القتلى صورة تِلْوَ الأخرى، ورغم قساوة المنظر إلا أني حرصت أن ترى بعض تلك الصور، وسألتها: أين الأمم المتحدة من حقوق تلك الأطفال؟! أليست هي الحريصة على حقوقهم؟ أم أن هؤلاء ليسوا أطفالًا؟ أم أن القانون استثنى هؤلاء، والدرس لم يذكر ذلك مثلًا؟

 

فما أردت التلميح إليه هو أنه يجب علينا نحن الآباء والأمهات ألَّا نترك تلك المناهج تُشكِّل عقول أبنائنا؛ بل وجب علينا التحذير والحديث بهدوء كلما وجدنا ما يخالف عقيدتنا، أو يجعل الدين شيئًا هامشيًّا ليس هو مركز التفكير، وليس هو الحاكم لنا في حياتنا عمومًا.

 

علِّموا أولادكم أن الدين هو منهج حياة، كل حياتك دائرة عليه حتى أبسط الأشياء اليومية؛ لباسك ونومك وطعامك، حتى دخولك الخلاء لم يتركه لنا دون تعليم، فما بالنا بما هو أكبر من ذلك؛ حقوقك وواجباتك ومسؤولياتك وهدفك من الحياة؛ بل لن يجدوا العدل والإنصاف والراحة وهدوء البال إلا بما شرعه الله لنا في القرآن وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وكيف لا وهو سبحانه القائل: ﴿ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الملك: 14].

 

فلا الأمم المتحدة ولا غيرها هم من يضعون الحقوق لنا ولا المناهج هي التي تحدد القدوات لنا، فالله عز وجل أنزل في تشريعه ما يغنينا عن هؤلاء بل ويكشف زيف وعور القوانين البشرية والقدوات الفاسدة وما نراه خير دليل وشاهد على ذلك، فيجب أن نحاول ونُسدِّد ونقارب، وأُذكِّر نفسي أولًا وإياكم كلما نسينا نعود مرة أخرى ونُذكِّر أبناءنا بمركزية الدين وأهميته في حياتنا، وأنه الميزان والمرجع لنا في كل أمورنا.

 

فأسأل الله أن يهدينا وأولادنا، وأن يردنا إليه ردًّا جميلًا ويحقن دماء إخواننا، وينصرهم على أعدائهم، ويتقبل موتاهم شهداء، ويربط على قلوبهم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة