• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون


علامة باركود

شبابنا.. إلى أين؟

مها اللزامي


تاريخ الإضافة: 2/6/2008 ميلادي - 27/5/1429 هجري

الزيارات: 39992

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
أوقفني مشهدٌ رأيته على القناة الرياضية السعودية على الهواء مباشرة لملعب كرة القدم وهو يضج بالمشجعين لحضور المباراة النهائية، وقد بقي على وقت المباراة خمسُ ساعات..

المذيع يلتقي مع الجماهير، نعم!.. إنهم شباب ما بين الخامسة عشرة إلى العشرين يتكلمون في سعادة وكأنهم قاموا بإنجاز عظيم! بعضهم يقول مفاخرًا: إنه أتى قبل ساعات.

آلمني المشهد كثيرًا..

شبابنا.. إلى أين؟ إلى متى؟ أوقاتهم تهدر.. طاقتهم تضيع.. شيء مؤسف.. أين أهلهم؟ أيعرفون أنهم يقضون هذا الوقت هكذا، أم لا يعرفون أساسًا أين يقضون أوقاتهم؟!

من المسئول عن هذا؟

كيف نترك أبناءنا هكذا!! هذا المشهد هو واحد من ملايين المشاهد التي لم نرها في قضاء أوقاتهم.

إن الشباب في مرحلة المراهقة مهيئون أكثر من غيرهم لتقليد الشخصيات؛ نعم.. فهم محتاجون لقدوة ومعلم يرشدهم إلى الطريق.. إذا لم تقف الأسرة مع أبنائها في هذه المرحلة التأسيسية... فإلى من يلجأ الشباب إذن ليكون قدوته؟

إن الأمة تحتاج منا شباباً عالمين عاملين، وإلا فنحن في أمية من نوع آخر ليست هي الجهل بالقراءة، بل هي الجهل بالتزام ما نعتقده ونعلمه ونقرؤه التزاماً عملياً في كل شؤون حياتنا؛ في المنزل، والمكتب، والشارع، والمصنع...

أتمنى أن أغمض عيني لأرى هؤلاء الشباب في مكان آخر؛ هذا بالمكتبة ينهل من غزير المعرفة، وهذا في حلقة لذكر، وذا يشغل وقته في شيء مفيد، وذا ينمي موهبته، وذاك يشاهد برنامجًا نافعًا، وهذا يخطط لمستقبله، وذاك يحاول أن يكتشف حلا لمشكلته، وذا يحضر دورة تدريبية، وذا مع والده يتناقش معه ويتحاور، وذا وذاك وهذا... إلخ

هل سيأتي اليوم الذي أرى أبناءك يا وطني في تطور؟!

إن العمر الذي يملكه الإنسان نعمة كبرى يحمد الله عليها، والحياة أمامه فرصة للنجاح، ولذلك امتن الله بالليل والنهار على عباده، فقال تعالى: {اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ} [غافر: 61].




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
4- اللزام
بالنسبة للكاتبه 21/12/2010 03:05 PM

بالنسبة للكاتبة ليست من قبيلة اللزامي انما هو جدها الثاني ...تشابه أسماء..وهذا دارج عندنا بالسعودية
وتبقوا أخوة في الدين

3- شكر وتقدير
سالم اللزامي - سلطنة عمان 21/12/2010 12:36 PM

إنني فخور بكم يا أختي العزيزة وزادني فخرا وتيها إنك من نفس القبيلة ندعوكم لزيارتنا في سلطنة عمان مرحبا بكم

2- موضوع جيد
حامد - مصر 06/06/2009 10:38 AM

بالفعل الشباب عماد الأمة وطريقها إلى النهوض من كبوتها والسبيل الوحيد لنجاتها إذا صلح صلحت الأمة وإذا فسد فسدت الأمة
ونشكر الكاتبة مها اللزامي على هذا الطرح الجيد للموضوع

1- شكرا
محمد - مصر 12/01/2009 06:38 PM
بالفعل لابد من اعادة توجيه الاهتمام نحو الشباب
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة