• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال


علامة باركود

الأم الداعية

هناء رشاد


تاريخ الإضافة: 25/4/2011 ميلادي - 21/5/1432 هجري

الزيارات: 8986

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قد ينطفئ كلُّ شيء في القلوب.. يخبو الحب، الحزن، الخوف، كل شيء في قلوبِنا يسكن كثيرًا أو قليلاً.

 

ويُطفئ الزَّمنُ بِمروره كلَّ شيء، ويَمحو النسيانُ ما ظننَّا أنَّه سيُلازِمُنا للأَبَد.

 

تُطْفَأ كلُّ الأنوار وترْحَلُ الأمنِيات وتُسافر المعاني، وتظل جذْوة "الدين" مشتعِلةً في قلوبِنا أبدًا؛ لأنَّه دينُ الفِطْرة، يَختلط بدمائنا ويقيم بأرواحنا؛ فنظلُّ نبحث عنه ولا نَهدأ إلاَّ به، ولا نطمئنُّ إلا بنورِه الفيَّاض، نور البصيرةِ واليقين الَّذي يهدينا إلى الأمن، الذي تشتاقُه أرواحُنا في رحلةِ لهاثِها الطويلة.

 

إنَّه بداخلك أيَّتُها الحائرة في دنيا أتعبتكِ كثيرًا، وانهالتْ عليْكِ خطوبُها ووهنت قواكِ، وأنتِ تدفعينَها بعيدًا عنكِ وعن أغلى ما تَملكين في هذه الحياة: زهور قلبِك اليانعات.. أبنائِك.

 

ولن تَجدي أقوى من يدِ "الدين" القوية والحانية لتصدِّي بها بابَ الرِّياح العاتية التي تأتينا من كلِّ حدب؛ فاجْعليه دستورَ بيتِك، وقانونَ حياتِك، وكوني داعيةً لأبنائِك، كوني قدْوةً لهم بِصَلاتِك وحجابِك، اسقيهم صحيحَ الدين كما تَسقينَهُم حنانَك وحبَّك، علِّميهم أنَّ ذِكْر الله يَحْفظهم، اقرئي لهم سيرةَ الرسول الحبيب، أخبريهم كيف هي مكانتُه في قلوبِنا، وأنَّه أحبُّ البشَر إليْنا، وأصدقُهم، وأرأَفُهم، وأحنُّهم، وأكرمهم، ليَتوقوا إلى أن يصبحوا مثله.

 

علِّمِيهم أخلاقَه المنهَل ليغترفوا منها.

 

علِّمِيهم أنَّ الدين يدعونا إلى النَّجاح والإنجاز والرقِي.

 

علِّمِيهم أنَّ المؤمن القويَّ خيرٌ وأحبُّ عند الله من المؤمن الضعيف، قوَّة الروح، قوَّة العلم والمعرفة، قوَّة التحضُّر والإنسانيَّة والرَّحمة، قوَّة الصبر والجلد ومواجهة التَّحدِّيات، قوَّة المسؤولية.

 

أسِّسي القواعدَ في قلوبِهم الخضراء، ورسِّخيها لتُزْهِر رجالاً أشباهَ عُمر، ونساءً أشباه خديجة وفاطمة وعائشة وسُميَّة، أغلى مَن أحببْنا وأرقى مَن عرفْنا.

 

علِّمِيهم بحبٍّ ولِين؛ ليطول البنيان ويشهق قويًّا عملاقًا..

 

مهمَّة لا يقْدِر عليْها سوى مَن يسكن قلوبَهم اليقين مثلك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- الغالي الجميل
hajar - ryad 10/04/2012 08:04 PM

الموضوع جميل جدا
شكرا لكم
ويعطيكم العافية

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة