• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

أسود سباع أم ذئاب طباع ..!

نورة بنت محمد الزيد


تاريخ الإضافة: 21/7/2011 ميلادي - 19/8/1432 هجري

الزيارات: 7833

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حربٌ ضروسٌ على الحجاب بشكله ولونه وهيئته - بل وعلى وظيفته ودوره - قامت حِينما أغلق سائق إحدى الحافلات بابَها غفلة منه على طرف عباءة طالبةٍ ثم مضى مسرعًا لا يلوي على شيء، تاركًا وراءه جسدًا طاهرًا مضرجًا بدمائه، وروحا نقية فاضت إلى بارئها.

 

رأينا بعدها العجبَ العُجاب من كُتاب الصحف، إذ لم يكن الحادث في رأيهم من باب القضاء والقدر، ولم يتَّهم أحد منهم السائق بتهور أو إهمال، بل ولم تُتهم - في ذلك الوقت - الرئاسة العامة لتعليم البنات على الرغم من كونِها فرصة سانحة للنيل منها لتمرير مشروع دمج الرئاسة بالوزارة الذي لم يُطبق بعدُ في ذلك الحين!

 

لكنها لمَّا تعارضت مصالح القوم  قدموا (هدمَ الفريضة على هدم النافلة) وكان المتهم الأوَّل والأخير هو الحجاب الشرعي الساتر، فقامت الدنيا عليه ولم تقعد!

 

فنالوا من فريضة  الله التي حفظ بها المؤمنات قروناُ عدة، إذ لا مجال للمقارنة بيننا وبين الغرب في جرائم العرض التي وقفت تشريعات الإسلام من حجاب وتحريم للاختلاط  وقرار في البيت سدًا منيعًا دون  حدوثها أو ندرته في مجتمعاتنا ولله الحمد.

 

واليوم يزيد عجبُ المتابع  لما اختلف ميزانُ القوم، بعد أن هاجمت مجموعةٌ من الأسود إحدى الإعلاميات بجريدة "الرياض" كما نشرت صحيفة سبق بتاريخ : 15/ 7 / 2011م حيث خرجت الصحفية لتغطية فعاليات السيرك في منتزه ترفيهي  بالثمامة شمال الرياض، فأسقطها أحد هذه الأسود أرضًا، وانقض عليها الآخر بأنيابه مخلفًا جروحًا بليغة في يدها، قبل أن يسيطر المدرب على الأسود، وينقذ زميلتهم الإعلامية التي ترقد الآن بالمستشفى لتلقي العلاج!

 

وسيزولُ عجبك مِن تغاضي كتاب الصحف عن قضية الجريحة - عافاها الله - وذلك بعد أن تعرِف طبيعة عملها في جريدة الرياض وما يقتضيه من محاذير كالاختلاط وغيره مما يرضي كتَّاب الصحيفة ومديريها!

 

وكان السبب الوحيد في اعتقادهم لإصابتها هو ضَعْف الإجراءات الاحترازية من المنظِّمين!

 

وهنا يحق لنا أن نتساءل:

• أين المدافعون عن حقوق المرأة؟؟

• لماذا لم يقفوا معها في أحلك الظروف وأقسَاها؟؟

• أين زملاؤها من فريق العمل الذين كانوا معها!!

• لماذا لم يخلِّصوها..؟ و تركوها وحدها تواجه الأسود حتى أنقذها الله بالمدرب من موت محقق.

 

لقد فروا اليوم عنها في الدنيا جميعًا لرؤية الأسد، وهم والله يومَ القيامة عن كل من خدعوا بمعسول الكلام أفر وأفر..!

 

وحينها سيقولون لهن جميعا مقولة الشيطان للإنسان ﴿ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ﴾.

 

ثم دعونا نتساءل عنها كامرأة؛ لماذا لم تستطع الخلاص بنفسها؟

 

لماذا استطاع الرجال الفرار بينما بقيت وحدها تواجه أشرس السباع!

 

وحين يحجبُ بعضُ ذئاب الطباع الحقيقةَ يذكر أن سبب عدم فرارها هو انشغالها بكتابة التقريرعن الأسد الذي افترسها!!

 

يا الله .. ألهذا الحد كانت غفلتها ويقظتهم!!

 

ويأبى أحدهم أن يعترف بالحقيقة ولو لمرة، فيرجع ذلك لضعف بنية المرأة مقارنة بالرجال الذين لاذوا بالفرار، وتركوا خلفهم الجنس الناعم عاجزة عن تخليص نفسِها من أشرس السباع..!

 

إن اختلاف البنية بين الجنسين مبدأ يعرفُه الصغار قبل الكبار، لكن ذئاب الطباع يجعلونه تمييزا في الخلق بلا هدف!

 

وليس له أثر على اختلاف الأدوار في الحياة!!

 

يا ليت قومي يعلمون أسباب السلامة التي كفلت بدقة في شريعتنا الغراء، وراعت جانب ضعفنا كنساء، وقدرت حاجة البيوت لنا وحاجتنا إليها،  فأسقطت عنا كثيرا من التكاليف الشاقة من جهاد وجمعة وجماعة، وأوجبت لنا حقوق الدلال من نفقة  وكسوة وولاية .

 

لكنَّ البعض - هداهن الله للصواب -  أبين إلا أن يشقين ويواجِهن بوجوههن وأجسادهن ذئاب الطباع  قبل أسود السباع ..!

 

أراحنا الباري من كل نصب لا يصلح لنا ولا نصلح له فقال: ﴿ إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ ﴾ فلم يقبلن الإجازة!!

 

ودلهن على الخير فقال: ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ﴾ فأبين إلا الخروج!!

 

وحثهن على الستر فقال: ﴿ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ﴾ فآثرن الجاهلية!!

 

فافترسهن ذئاب الطباع قبل أسود السباع..!

 

وما أهون الثانية عند الأولى!

 

فيا ليت قومي يعلمون...





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة