• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

موضة الذوق القبيح!

موضة الذوق القبيح!
ستيلا سيكستو مارتين


تاريخ الإضافة: 31/10/2011 ميلادي - 3/12/1432 هجري

الزيارات: 7032

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

منذ وقت طويل (في الماضي السحيق) كان الرجال يصارعون العواصف في المحيطات التي لا نهاية لها، يبحثون عن طريق وهم غير متأكِّدين من أنهم سيصلون إلى وجهة محددة.

 

وفي كل سفر كانوا يستودعون الله أرواحهم، فقد يكون ذلك السفر آخر سفر لهم في اكتشاف عالم جديد.

 

وكان المحرِّك لهؤلاء الرجال عوامل كثيرة للوصول إلى عالم جديد وأرض جديدة، وكان من تلك العوامل الرغبة في نقل كلمة الله إلى أرض جديدة، أو الوصول إلى عالم جديد أفضل للحياة، كما أن من ضمن المحركات لهم اعتقادهم بأنهم سيجدون الذهب والفضة، والحقيقة أنه ما من شيء كان سيوقف هذه الرغبة العارمة وهؤلاء الرجال الشجعان الذين كانوا يتحدَّون كل شيء من أجل الوصول إلى هذه الأهداف، وقد أعطوا حياتهم نفس القيمة للشيء الذي يبحثون عنه، والعالم كله آنذاك كان يعطي هذه المعادن المكانة اللائقة بها، وفي عقول الناس أن الغنى مرتبطٌ بالذهب، ولكن الحقيقة أن هناك شيئًا غريبًا يخالف هذه القاعدة؛ فالسعودية من أغنى دول العالم في الذهب، ولها منذ قديم الزمان خبرة في هذا العمل، وعندما دخلتُ لأوَّل مرة إلى السعودية لم أستطع أن أصدِّق ما أرى في محلات بيع الذهب؛ فالجدران مغطَّاة بالذهب، وتتدلَّى المصوغات الذهبية في محلات بيع الذهب من أسقف المحلات، في موديلات قديمة وأخرى حديثة، مصوَّغات عجيبة أيضًا من الألماس للأغنياء وللناس العاديِّين، لكن ما أصابني بالصدمة وجعل هذه الصورة تنهار من عيني أنني رأيت مئات من النساء يشترين كل يوم الزينة الكاذبة (الفالصو) خواتم وقلائد وأساور صينية، أو لا أدري من أين، والمحلات التي تبيع هذه الزينة "الفالصو" تحصل على مكاسب كبيرة، وهذا كله غير مهمٍّ، لكن ما يفاجئني هو شعور الواحدة منهن بالثقة إلى حدِّ الغرور والعُجْب حين تلبس هذه الزينة عديمة القيمة، ويمكنني أن أسمي هذه الحالة "موضة الذوق القبيح".

 

المرأة الغربية تحاول عادة شراء زينتها وخواتمها من الذهب لكنها تخشى أحيانًا من عدم قدرتها على استخدامها؛ خوفًا من أن يسرقها أحدٌ، أو يعتدي عليها أحدٌ، لكن المرأة تحاول دائمًا أن تشتري الذهب.

 

عدم إعطاء الأشياء قدرَها الحقيقي في نظري هو "موضة الذوق القبيح".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة