• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال


علامة باركود

لنقلل اللوم قليلا

لنقلل اللوم قليلاً
دعد عبدالقادر أبو الذهب


تاريخ الإضافة: 4/2/2012 ميلادي - 11/3/1433 هجري

الزيارات: 5725

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تلقَّيت اتصالاً هاتفيًّا أثناء عملي في مركز للاستشارات، كانت مُحَدِّثتي فتاة في الصف السابع، يظهر من حديثها أنها على قدرٍ من الذكاء والإدراك.

 

• ألو، مركز الاستشارات؟

• نعم، أهلاً، مَن معي؟


• خالتي، أنا (م. س) عندي مشكلة، مُمكن أطرحُها؟

• تَفَضَّلي، ما هي المشكلة؟

• مشكلتي في البيت نُعاني منها أنا وإخوتي، كلُّ شيء عند ماما ممنوع حتى اللعب؛ فهي تُعاقبنا على أتفه السباب، تهوي بقَبْضتها على ظهورنا، وتَلطم خدودنا عندما نُصدر صوتًا، لا نسمع منها سوى: "خطأ "، "بس"، "كفى"، "هدوء"، فصِرنا نَشعر أننا دومًا على خطأٍ!

 

أحيانًا تقوم بتوزيعنا على أرجاء المنزل، كلٌّ منا يُكتِّف يديه صامتًا، ويضع إصبعه على فمه، وإلاَّ نال عقابًا، نحسُّ بثِقَل الوقت وهو يمرُّ علينا، نشعر بالإرهاق والتعب، نحسد الصِّغار الآخرين عندما نراهم يَمرحون في المُتنزهات، أمَّا نحن وإن اصْطَحبونا في نزهة، فعلينا التزام الهدوء التامِّ وعدم الحركة، لقد سَئِمنا حياتنا!

 

ما هو دور الوالد في هذه الحالة؟

يعود من عمله متأخِّرًا، فقلَّما نراه، وبالنظر للقانون الصارم الذي تتَّبِعه أمي، فيجب أن نكون نيامًا قبل حضوره، فلا نراه إلاَّ في العطلات، وحتى في هذه فلا تواصُل بيننا تقريبًا.

 

آلَمني ما سَمِعتُ، حتمًا هناك العديد من الأطفال مَن يعانون من نفس المشكلة، وقد كتبتُ بحثًا في موقعي على الإنترنت، بيَّنت فيه "أهميَّة التواصل مع الأبناء".

 

فكَبْتُ الطفل يَجعله يَسلك أحد مسارين؛ إمَّا أن يكون مُحْبَطًا، وإمَّا أن يتمرَّد بطُرق عديدة، أيسرها أن يتحيَّن فرصة؛ ليَشكو مشكلته مع أهله إلى آخرين، كما فعلتْ تلك الفتاة التي كما قالت لي في نهاية مكالمتها: إنها صارَت تَشعر بالذنب من كثرة لومها وتأنيبها في كلِّ أمرٍ تقدم على فِعله.

 

فلنُقَلِّل اللوم قليلاً، وإلاَّ أثَّر ذلك في شخصيَّة أطفالنا، وكان الخوف والخجل، والانطواء والكآبة والعادات الذميمة كلها، وبدلاً من ذلك علينا أن نَتفهَّمهم، ونَصبر عليهم، ونتعرَّف إلى ميولهم، ونَكتشف مواهبهم، ونُشَجِّعهم ونُكافئهم على إبداعاتهم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- يا لها من أم قاسية وأمثالها كثير عندنا!!!!!
أحمد - مصر 11/02/2012 11:59 AM

لا شك أن هذه الكارثة تدل على اﻷمية التربوية التي يعاني منها ملايين الأمهات

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة