• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال


علامة باركود

هل تذهب معي إلى الجنة يا أبي؟

هل تذهب معي إلى الجنة يا أبي؟
سهاد عكيلة


تاريخ الإضافة: 10/3/2012 ميلادي - 16/4/1433 هجري

الزيارات: 7857

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أعزائي:

لعلّكم تعوّدتم أن يحكي لكم آباؤكم وأمهاتكم القصص، أما في زمن الثورات: فما رأيكم أن تتبادلوا الأدوار وتقُصّون عليهم هذه الحكاية التي سأرويها لكم؟

 

قال والد الطفل الذي ذهب إلى الجنة:

جلستُ ذات يوم خلف الكمبيوتر أتأمل صورة الطفل الشهيد حمزة الخطيب، فنظر ولدي ذو الخمس سنوات إلى الصورة وسألني: من هذا؟ فأجبته: هو الشهيد حمزة الخطيب. فقال لي: وأين هو؟ فأجبتُه: في الجنة إن شاء الله. فسألني: وما هي الجنة؟  فحدثتُه عن الجنة. فقال لي: أريد أن أذهب إلى الجنة!

 

يومها مرت المظاهرة من أمام بيتي وهم يهتفون: (عالجنة رايحين شهداء بالملايين) فلم يكن من ابني إلا أن لبس حذاءه وناداني وقال: هيا يا أبي إلى الجنة. لم أشأ يومها إلا أن ألبي رغبته فخرجنا في المظاهرة وهتفنا معاً وأثناء عودتنا إلى البيت قال لي: لماذا لم نذهب إلى الجنة؟! نظرتُ إليه ولم أُجبْه. ثم كرر السؤال عدة مرات وأخذ يشدّني ويقول لي: هيا أريد الذهاب إلى الجنة! فما كان مني إلا أن قلتُ له: في المرة القادمة إن شاء الله...

 

وفي يوم الجمعة مرت المظاهرة من أمام منزلنا وبالشعار نفسه، فهرع ابني ولبس ثيابه وقال: هل تريد أن تذهب معي إلى الجنة؟ فضحكتُ يومها ثم لبستُ ثيابي وخرجنا نهتف: (عالجنة رايحين.. شهداء بالملايين) وأنا أحمله على كتفي... فإذا بالرصاص الغادر يصيب جسد طفلي؛ فبكى كثيراً من شدة الألم والخوف، ثم مسح دموعه وقال لي: يا أبي متى نذهب إلى الجنة؟ فبكيتُ كثيراً وبكى معي الأطباء، وبكى جميع الموجودين... حاول المسعفون أن ينقذوا حياته، لكن دون جدوى...

 

وقبل أن يغيب عن وعيه قال لي وهو يبكي: "بابا بس رَوِّق خُدني عالجنة".

 

ثم غطّ في غيبوبته... وبعد لحظات نظر إليّ الطبيب وقال لي: "صدَق الله فصدَقه الله"! فقلتُ: حسبي الله ونِعم الوكيل... ومنذ ذلك اليوم لم أترك مظاهرة إلا  شاركتُ فيها... وإلى هذا اليوم لم أذهب إلى الجنة!!!

 

انتهت القصة... فما رأيكم بها؟

كما اتفقنا، ارووها لآبائكم وأمهاتكم ولأصدقائكم أيضاً... تأملوها... فكروا بها... ثم نناقشها معاً في العدد القادم بإذن الله تعالى بعد أن أسمع انطباعاتكم حولها.

 

فإلى الملتقى.

 

تُنشر هذه المادة بالتعاون مع مجلة منبر الداعيات





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة