• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات


علامة باركود

في معنى الاختلاط

في معنى الاختلاط
أ. د. محمد رفعت زنجير


تاريخ الإضافة: 30/8/2014 ميلادي - 4/11/1435 هجري

الزيارات: 10402

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في معنى الاختلاط


في اللغة: خلط الشيءَ بالشيء خلطاً: ضمه إليه، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات، أو لا يمكن كما في بعض المائعات.

 

خالطه مخالطة، وخِلاطاً: مازجه، ويقال: خالطه الداءُ: خامره.

 

خلَّط في أمره: أفسد فيه.

 

اختلط عقله: فسد، والشيء بالشيء: خالطه. ويقال: اختلطوا في الحديث: اشتبكوا.

 

فما هو المراد عند دعاة الاختلاط من هذه الكلمة؟

هل يريدون امتزاج الذكور بالإناث؟ بحيث يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات، أو لا يمكن كما في بعض المائعات؟!

 

ماذا يريدون، وإلى أي حد يمكن أن تكون هذه الكلمة فضفاضة؟.

هذا أنيس منصور: كتب أنه زار إحدى الجامعات الألمانية، ورأى هنالك الأولاد والبنات أزواجاً، مستلقين على الحشائش في فناء الجامعة، قال: فقلت في نفسي: متى أرى ذلك المنظر في جامعة أسيوط، تراه عيون أهل الصعيد وتتعود عليه؟! وكتب إحسان عبد القدوس: إنني أطالب كل فتاة أن تأخذ صديقها في يدها، وتذهب إلى أبيها وتقول له: هذا صديقي"!

 

إن كلمة اختلاط ذات إيحاءات متعددة..

 

المتحررون مثلاً يشجعون الاختلاط في شتى الميادين، ودون تحفظٍ أحياناً.

 

والمحافظون يرفضونه بكل صوره، إلا في حالة الضرورة.

 

بقي المترددون بين الموقفين، فإلى أي حد يشجعون الاختلاط؟ ومتى يرفضونه؟

 

أنيس منصور يريد رؤية الشباب والبنات مستلقين على الحشائش! ولكنه لم يوضح ماذا يريد بعد هذا الاستلقاء؟ هل يريد كبح الاختلاط عند هذا الحد؟ أم يريد ما هو أبعد منه؟، وذلك كما قال الشاعر:

كوني سفيناً وهذا البحر من كبدي
وارسي على شاطئ قد جُنَّ واستعرا
ولنتحد أبداً فالحب وحدنا
حتى نولد من أعماقنا الشررا

 

 

وكذلك الأستاذ إحسان يشجع ذهاب الفتاة إلى أبيها بصحبة صديقها، وتقول لأبيها: هذا صديقي. ثم ماذا بعد ذلك؟ تقدم الضيافة لصديقها؛ ثم تقول له: انتهت الزيارة!؟ أم تذهب هي معه إلى داره أيضاً، ليقول لأبيه: هذه صديقتي؟! وماذا بعد الذهاب والإياب؟ إلى أي حد ستتطور هذه الصداقة؟ وأين ستنتهي؟ وما هي الضوابط الكفيلة بأن تكون هذه الصداقة نزيهة وأخوية؟ كيف ستعرف هذه الفتاة إذا كان صاحبها هو عنترة العبسي ذلك الفارس العفيف الذي يغض طرفه عن جارته استحياءً، حيث قال:

وأَغُضُّ طرفي ما بدَتْ لي جارَتي
حتى يُواري جارتي مأْواها

 

أم هو كامرئ القيس الذي سرق ثياب ابنة عمه ورفيقاتها. وأشار إلى ذلك في المعلقة حيث قال:

ويومَ عقرتُ للعذارى مَطيتي
فيا عجباً من رَحلها المُتحمَّلِ

 

لقد حرض أنيس وإحسان وأمثالهما على الاختلاط، فهل يريدون من ذلك التشجيع على الزواج، أم الترويج للتحلل والإباحية؟.

 

كل الكائنات الحية تتزاوج فطرياً، والإنسان أكثر المخلوقات عناية بالجنس، فهل نقول للجنسين: تساموا في جو الاختلاط، وتناسوا الغريزة الجنسية؟ أم نتركهم في حرية كاملة يفعلون ما يشاؤون؟!.

 

لا يجرؤ أكثر دعاة الاختلاط عندنا على القول بأنهم يريدون نسف الأخلاق بقنبلة الاختلاط، لذلك لا تجد لهم إجابات محددة على كل التساؤلات السابقة، المهم عندهم هو اللف والدوران، ورفع راية الاختلاط، بما تخفي وراءها من زيف وبهتان!.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة